كتاب العقيدة الثاني › الكبائر › إظهار الصلاح أمام الناس وارتكاب المحرمات في غيابهم من الكبائر
قَالَ تَعَالَى: ﴿يَسْتَخْفُونَ مِنَ النَّاسِ وَلَا يَسْتَخْفُونَ مِنَ اللهِ وَهُوَ مَعَهُمْ إِذْ يُبَيِّتُونَ مَا لَا يَرْضَى مِنَ الْقَوْلِ، وَكَانَ اللهُ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطًا﴾ (١)
(جة)، وَعَنْ ثَوْبَانَ مَوْلَى رَسُولِ اللهِ - ﷺ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ -: " لَأَعْلَمَنَّ أَقْوَامًا مِنْ أُمَّتِي يَأتُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِحَسَنَاتٍ أَمْثَالِ جِبَالِ تِهَامَةَ بِيضًا، فَيَجْعَلُهَا اللهُ - عز وجل - هَبَاءً (٢) مَنْثُورًا (٣) "، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ صِفْهُمْ لَنَا، جَلِّهِمْ لَنَا، أَنْ لَا نَكُونَ مِنْهُمْ وَنَحْنُ لَا نَعْلَمُ، قَالَ: " أَمَا إِنَّهُمْ إِخْوَانُكُمْ، وَمِنْ جِلْدَتِكُمْ، وَيَأخُذُونَ مِنْ اللَّيْلِ كَمَا تَأخُذُونَ (٤) وَلَكِنَّهُمْ أَقْوَامٌ إِذَا خَلَوْا بِمَحَارِمِ اللهِ انْتَهَكُوهَا " (٥)
_________
(١) [النساء: ١٠٨]
(٢) الهَباء: الشَّيءُ المُنْبَثُّ الَّذي تَراه في ضَوْء الشمسِ.
(٣) منثور: متفرق.
(٤) أَيْ: يَأخُذُونَ مِنْ عِبَادَة اللَّيْل نَصِيبًا.
(٥) (جة) ٤٢٤٥، (طس) ٤٦٣٢، صَحِيح الْجَامِع: ٧١٧٤، الصَّحِيحَة: ٥٠٥
Jilid 5 · hlm. cetak 241
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.