١ - الأئمة المكثرون الحفاظ › أبو داود الطيالسي › الحديث السادس عشر › علة الوهم
الترمذي (^١)، وليث بن حماد (^٢)، ويحيى بن عبد الحميد الحماني (^٣)، وخلف بن هشام (^٤)، وأبو كامل الجحدري (^٥)، وهلال بن يحيى (^٦)، ومسدد (^٧)، ومعلى بن أسد العمي (^٨)، وعمرو بن عون (^٩).
هؤلاء العشرة رووه عن أبي عوانة بهذا الإسناد فقالوا: (ركعتا الفجر خير من الدنيا وما فيها).
وكذلك رواه سعيد بن أبي عروبة (^١٠)، وشعبة (^١١)، وسليمان التيمي (^١٢) عن قتادة بهذا اللفظ.
قال حميد بن أبي عروبة: «وكان قتادة يستمع هذا الحديث فيقول: لهما أحب إليّ من حمر النعم» (^١٣).
قال محرره أبو حمزة: فمن هنا دخل الوهم على الطيالسي، وقد
_________
(^١) الترمذي (٤١٦).
(^٢) أبو نعيم في المستخرج على مسلم (١٦٤٣) والخطيب في تاريخ بغداد (٤/ ٢٩٧).
(^٣) أبو نعيم (١٦٤٣) والطحاوي في شرح مشكل الآثار (٤١٣٣).
(^٤) أبو نعيم (١٦٤٣) وأبو يعلى (٤٧٦٦).
(^٥) أبو نعيم (١٦٤٣).
(^٦) أبو نعيم (١٦٤٣).
(^٧) البيهقي (٢/ ٤٧٠).
(^٨) البيهقي في السنن الصغرى (٧٦٦).
(^٩) أبو سعيد النقاش في فوائد العراقيين (٧١).
(^١٠) النسائي (٣/ ٢٥٢) وأحمد (٦/ ٥٠، ١٤٩، ٢٦٥) وأبو عوانة (٢١٤٢).
(^١١) ابن أبي شيبة (٦٣٣٢).
(^١٢) مسلم (٧٢٥) وأحمد (٦/ ٥٠).
(^١٣) مسند أحمد (٦/ ١٤٩).
Jilid 4 · hlm. cetak 655
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.