١ - الأئمة المكثرون الحفاظ › أبو داود الطيالسي › الحديث الثاني والعشرون › علة الوهم
أسقط الطيالسي ميمونة من الإسناد وهي ثابتة في رواية عامة أصحاب ابن عيينة، وكذلك من رواية أصحاب الزهري: مالك ويونس بن يزيد والأوزاعي وعبد الرحمن بن إسحاق، وقد تقدم ذلك في باب معمر بن راشد ح (١٨٦) فانظره لزامًا.
وهناك وهم آخر في المتن وهو قوله: (في سمن جامد) خالفه عامة أصحاب سفيان ولم يتابعه على هذه اللفظة أحد غير أن إسحاق زاد في روايته فقال: (إن كان جامدًا فألقوها وما حولها وإن كان ذائبًا فلا تقربوه) وخالفه أصحاب سفيان فلم يذكروا هذه الزيادة واقتصروا على قولهم: (ألقوها وما حولها وكلوه) وانظره في باب إسحاق، والله تعالى أعلم.
وقد وقع عبد الرحمن بن مهدي في نفس هذا الوهم فرواه عن مالك بهذه اللفظة فقال: (في سمن جامد) وخالفه عامة أصحاب مالك ذكرنا منهم سبعة عشر نفسًا فلم يقل أحد منهم: جامد، وانظره في بابه، ح (٣٦٣).
قال الحافظ: رواه الحميدي والحفاظ من أصحاب ابن عيينة بدونها وجوّدوا إسناده فذكروا فيه ابن عباس وميمونة وهو الصحيح (^١).
١ الرواية بالمعنى:
استدل أهل العلم بأن قوله ﷺ: «ألقوها وما حولها» أن السمن
_________
(^١) فتح الباري (١/ ٣٤٤).
Jilid 4 · hlm. cetak 673
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.