الطيالسي (١٧٢٨) والطحاوي في شرح معاني الآثار (١/ ٢١٣) من طريق عبد الصمد بن عبد الوارث، وأبو عوانة (١٧٨٠) من طريق أبي داود الطيالسي، وابن عبد البر في التمهيد (١٩/ ١١) من طريق علي بن الجعد كلهم (آدم وابن الجعد وسعيد بن الربيع والطيالسي وعبد الصمد بن عبد الوارث) عن شعبة به.
وكلهم قال: (المغرب) وحذفها البخاري أظنه عمدًا لعلمه بوهمه فيها.
ورواه سفيان الثوري (^١)، وسعيد بن مسروق (^٢)، ومسعر بن كدام (^٣)، والشيباني (^٤)، ومحمد بن بشر (^٥) كلهم عن محارب بن دثار وفيه: (صلاة المغرب).
وعند ابن الجعد قال شعبة: قلت لمحارب: أي صلاة كانت؟ قال: المغرب.
هكذا قال محارب بن دثار عن جابر: إنها صلاة المغرب.
خالفه عمرو بن دينار (^٦)، وأبو الزبير (^٧)، وعبيد الله بن مقسم (^٨) فرووه عن جابر فقالوا: العشاء، لذا حذف الإمام البخاري رحمه الله هذه اللفظة من حديث شعبة عن محارب وهو قوله: (المغرب) مع أن
_________
(^١) النسائي (٢/ ١٦٨) وأحمد (٣/ ٣٠٠) من طريق عبد الرحمن بن مهدي.
(^٢) ابن أبي شيبة (٣٦٠٥) وأبو عوانة (١٧٨٠).
(^٣) النسائي في الكبرى (١١٦٦٤) وأبو نعيم في الحلية (٧/ ٢٦٣).
(^٤) الطبراني في الأوسط (٧٧٨٧) والشيباني هو سليمان.
(^٥) المصدر السابق (٢٦٦١).
(^٦) البخاري (٧٠١) ومسلم (٤٦٥) وأحمد (٣/ ٣٠٨).
(^٧) مسلم (٤٦٥).
(^٨) ابن خزيمة (١٦٣٤) والبخاري تعليقًا (٧٠٥).
Jilid 5 · hlm. cetak 170
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.