١ - الأئمة المكثرون الحفاظ › سفيان بن عيينة › الحديث الرابع والخمسون › علة الوهم
هكذا رواه سفيان فقال: (عن الزهري، عن عمرة، عن عائشة، عن النبيِّ ﷺ.
ورواه مرة أخرى على الشك فقال: (عن الزهري، عن عروة أو عمرة، عن عائشة، عن النبيِّ ﷺ (^١). وفي رواية: (أراه عن عروة).
ورواه مرة ثالثة فقال: (عن الزهري، عن عروة، عن عائشة، عن النبيِّ ﷺ. ووافقه على هذه الرواية معمر (^٢).
وهذا هو الصحيح وهو الذي ثبت عليه سفيان آخرًا وترك ذكر عروة أو الرواية بالشك ورواه عنه أكابر أصحابه مثل: الحميدي وأحمد وعبد الرزاق.
قال الحميدي عقب الحديث: (وكان سفيان ربما شك فيه فقال: عن عمرة أو عروة. لا يذكر فيه الخبر ثم ثبت على عروة وذكر الخبر فيه غير مرة وترك الشك).
سفيان كان يشك في هذا الإسناد فيقول: عمرة أو عروة. ثم ثبت أخيرًا على عروة فحمله عنه كذلك أكابر أصحابه الذين لزموه لفترات أطول من سريج إذ إن سريج بغدادي وسفيان حجازي مكي.
_________
(^١) عبد الرزاق (٤١٧٧)، والحميدي (٢٨٢)، وأحمد (٦/ ٣٧)، وابن أبي شيبة (١٠/ ٤٦٣) و(١٢/ ١٢٢)، والدارمي (١٤٨٩)، والنسائي (٢/ ١٨٠ - ١٨١)، وفي الكبرى (١٠٩٣)، والطحاوي في شرح المشكل (١١٥٨).
(^٢) عبد الرزاق (٤١٧٧)، وأحمد (٦/ ١٦٧)، وإسحاق بن راهويه (٦٢٤)، وعبد بن حميد (١٤٧٦)، والنسائي (٢/ ١٨١)، وفي الكبرى (١٠٩٤) (٨٠٥١)، والطحاوي (١١٥٩).
Jilid 2 · hlm. cetak 267
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.