القسم الثالث «القواعد النظرية والاستقرائية التي بنى عليها المعلمي منهجه في النقد» › الباب الثاني في قواعد نقد الخبر وشرائط قبول الحديث › الفصل الثاني مراتب نقد الخبر، وشرائط قبول الحديث › المرتبة الأولى: النظر في أحوال رجال سنده واحدا واحدا › الشرط الخامس من الشروط الواجب توفرها في الراوي: الضبط › ضبط الصدر › المسأله السادسة أوجه الطعن في ضبط الراوي أو مظاهر خفة ضبط الراوي › الوجه الثالث من أوجه الطعن في الضبط: قبول التلقين › المطلب الأول معنى التلقين وعلاقته بالوضع ونحوه
وهو من مظاهر غفلة الراوي وقلة ضبطه، وهو كذلك من أسباب التعليل.
وفيه مطالب:
معنى التلقين وعلاقته بالوضع ونحوه
• في "الفوائد المجموعة" (ص ٤٠٧):
حديث: "أن النبي -ﷺ- سمع صوت غناء، فقال: انظروا ما هذا؟ قال أبو برزة: فصعدت فنظرت فإذا معاوية وعمرو بن العاص يتغنيان، فجئت فأخبرت النبي -ﷺ-. فقال: اللهم اركسهما في الفتنة ركسًا ودعّهما إلى النار دعًّا".
رواه أبو يعلى عن أبي برزة مرفوعًا. وقد ذكره ابن الجوزي في "موضوعاته". وقال: لا يصح؛ يزيد بن أبي زياد كان يتلقن.
قال في "اللآلىء": هذا لا يقتضى الوضع.
فتعقبه الشيخ المعلمي بقوله:
"لكنه مظنة رواية الموضوع؛ فإن معنى قبول التلقن أنه قد يقال للراوي: أَحَدَّثَكَ فلانٌ عن فلانٍ بكيت وكيت؟ فيقول: نعم، حدثني فلان عن فلان بكيت وكيت، مع أنه ليس لذلك أصل، وإنما تَلَقَّنَهُ، وتَوَهَّمَ أنه من حديثه.
Jilid 3 · hlm. cetak 327
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.