القسم الثالث «القواعد النظرية والاستقرائية التي بنى عليها المعلمي منهجه في النقد» › الباب الثاني في قواعد نقد الخبر وشرائط قبول الحديث › الفصل الثاني مراتب نقد الخبر، وشرائط قبول الحديث › المرتبة الثالثة: البحث والنظر في الأمور التي تدل عله خطإ إن كان › ٣ - السبر والاعتبار › النكارة › ٢ - إلصاق النكارة بمن جرب عليه مثلها › فوائد في المتابعات والشواهد › ٢ - لا بد أن يصح السند إلى المتابع
• في حاشية "الفوائد" (ص ٣٤٩ - ٣٥٠):
ذكر الشيخ المعلمي حديث: "أنا دار الحكمة وعلي بابها" فقال:
"رواه محمد بن عمر بن الرومي عن شريك، وابن الرومي ضعفه أبو زرعة، وأبو داود، وقال أبو حاتم: صدوق قديم، روى عن شريك حديثًا منكرًا.
يعني هذا، وذكره ابن حبان في الثقات، وقال ابن حجر في التقريب: لين الحديث. ووهم من زعم أن الشيخين أخرجا له أو أحدهما، وأخرجه الترمذي من طريقه، ثم قال: غريب منكر. ثم قال: وروى بعضهم هذا الحديث عن شريك، ولم يذكروا فيه "الصنابحي".
فزعم العلائي أن هذا ينفي تفرد ابن الرومي.
ولا يخفى أن كلمة "بعضهم" تَصدُقُ بمن لا يُعتدُّ بمتابعته، ولم يذكر في اللآلىء أحدًا رواه عن شريك غير ابن الرومي إلا عبد الحميد بن بحر، وهو هالك يسرق الحديث، فالحَقُّ أن الخبر غير ثابت عن شريك". اهـ.
• في "الفوائد" (ص ٤٨١):
حديث: ما من معمّر يعمّر في الإسلام أربعين سنة إلا صرف الله عنه أنواعًا من البلاء: الجنون، والجذام، والبرص، فإذا بلغ خمسين ... الحديث.
Jilid 4 · hlm. cetak 78
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.