القسم الثاني «مناهج بعض أئمة النقد والمصنفين» › ابن حبان › المطلب الثاني ما يتعلق بمنهج ابن حبان في الجرح والتعديل والتصحيح والتعليل وغير ذلك › الأمر الثالث في ذكر بعض عادات ابن حبان في إيراد الرواة في كتاب "الثقات" › أولا: يذكر الرجل في "الثقات" بناء على أنه يروي المناكير التى رويت من طريقه أن الحمل فيها على غيره
في ذكر بعض عادات ابن حبان في إيراد الرواة في كتاب "الثقات"
(١)
في "الفوائد" (ص ٣٥٠) حديث أسماء بنت عميس: "كان رسول الله -ﷺ- يُوحَى إليه ورأسُه في حِجْرِ عَلِيٍّ، فلم يُصَلِّ العصر حتى غربت الشمس ... " وهو حديث ردّ الشمس لعلي ليدرك صلاة العصر.
فَوَهَّنَهُ الشيخ المعلمي وحكى استنكار أكثر أهل العلم له، وبيَّن وجوه هذا الاستنكار.
وذكر مِنْ طُرقه: ما رواه فضيل بن مرزوق، عن إبراهيم بن الحسن (١)، عن فاطمة بنت الحسن، عن أسماء بنت عميس. وقيل: عن فضيل عن إبراهيم عن فاطمة بنت علي عن أسماء.
وقال الشيخ المعلمي في التعليق على هذا الإسناد:
"إبراهيم لا يكاد يُعرف بالرواية، إنما يُذكر عنه هذا الخبر، وخبرٌ آخر رواه عن أبيه، عن جدِّه، عن عليٍّ مرفوغا: "يظهر في آخر الزمان قومٌ يُسَمَّوْن الرافضة، يرفضون الإسلام" أُخرج في "زوائد مسند أحمد"، الحديث (٨٠٨)، وذكره البخاري
_________
(١) هو إبراهيم بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب، أخو عبد الله بن الحسن الهاشمي.
Jilid 2 · hlm. cetak 255
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.