مسعود، ورجل من هذيل، وبلال، ورجلان لست أسميهما. فوقع في نفس رسول الله - ﷺ - ما شاء الله أن يقع فحدث نفسه، فأنزل الله - عز وجل -: ﴿وَلَا تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ﴾ (^١).
* كما تقدم (^٢) من طرق لا يصح شئ منها: أن بلالًا - رضي الله عنه - سابق الحبش - أي: إلى الإسلام -.
* وتقدم - أيضًا - (^٣) من حديث علي يرفعه: (إن كل نبي أعطي سبعة نجباء، وأعطيت أنا أربعة عشر ...)، فذكر بلالًا فيهم. رواه: الترمذى بإسناد ضعيف.
* خلاصة: اشتمل هذا القسم على أحد عشر حديثًا، كلها موصولة إلا واحدًا. منها حديثان صحيحان - متفق عليهما -، وثلاثة أحاديث حسنة لغيرها، وحديث ضعيف، ومثله منكر، وآخر ضعيف جدًّا، وحديثان موضوعان، وحديث متردد فيه بين أن يكون ضعيفًا، أو حسنًا لغيره. وذكرت حديثين طرقًا، وشواهد - والله أعلم -.
_________
(^١) من الآية رقم: (٥٢)، من سورة: الأنعام ... والحديث تقدم برقم: ١٢٢٣.
(^٢) في الموضع المتقدم نفسه، ومنها الحديث/ ٧٤٤.
(^٣) في فضائل: جماعة من الصحابة، ورقمه/ ٧٦٤.
Jilid 7 · hlm. cetak 349
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.