وابن حبان (^١)، والدارقطني (^٢)، والبرقاني (^٣)، وابن الجوزي (^٤)، والذهبي (^٥)، وابن حجر (^٦) ... فالصحيح: أن الحديث ضعيف جدًّا، لا يقوي غيره، ولا يتقوى بغيره.
١٧٣٨ - [٧] عن أبي موسى - رضي الله عنه - قال: قال: النبي - ﷺ - (فَإِنَّ الله، وَرَسُوْلَهُ يُحِبَّانِه)، يعني: معاوية، في قصة.
هذا الحديث أورده: الهيثمى في مجمع الزوائد (^٧)، وعزاه إلى الطبراني في الكبير، ثم قال: (وفيه من لم أعرفهم) اهـ.
وأحاديث أبي موسى، واسمه: عبد الله بن قيس - رضي الله عنه - لم تصل إلينا فيما وصل من المعجم الكبير ... وأعله الهيثمى - كما تقدم - بجهالة بعض رواته، وهذا يدل على أن الحديث ضعيف على أقل أحواله. ولم أر ما
_________
(^١) المجروحين (٢/ ٧٧).
(^٢) كما في: الضعفاء لابن الجوزى (٣/ ٢٣٣) ت / ٢٥٩٨، وانظر: الضعفاء والمتروكون للدارقطني (ص / ٣٠٥) ت / ٣٩٣، فقد أورده فيه، ولم يحكم عليه بحكم عيّنه.
(^٣) كما في: تهذيب الكمال (٢٢/ ٢٨٩).
(^٤) الضعفاء والمتروكين، الحوالة المتقدمة نفسها.
(^٥) الميزان (٤/ ٢١٢) ت / ٦٤٦٥، والديوان (ص / ٣٠٧) ت / ٣٢٢٥، وانظر: المغني (٢/ ٤٩١) ت / ٤٧٢٢.
(^٦) التقريب (ص / ٧٤٨) ت / ٥١٦٧.
(^٧) (٩/ ٣٥٧).
Jilid 9 · hlm. cetak 442
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.