الباب الأول روايات الحديث عن عبد الله بن عباس ﵄ › الرواية الأولى: رواية كريب عن ابن عباس › سابعا: رواية حبيب بن أبي ثابت عن كريب
رواه أحمد (٢٣٢١) حدثنا عثمان بن محمد، قال: حدثنا جرير، عن الأعمش، عن سالم بن أبي الجعد، عن كريب، عن ابن عباس رضي الله عنهما، قال: «قمت مع النبي ﷺ، في الصلاة عن شماله فأقامني عن يمينه» ورواته ثقات.
وسالم بن أبي الجعد مدلس لكن ذكره ابن حجر في الطبقة الثانية ممن احتمل الأئمة تدليسهم.
المحفوظ عن الأعمش عن سميع مولى ابن عباس - ويأتي في الرواية الثامنة - لكن ممن الخطأ؟
فعثمان بن محمد هو ابن أبي شيبة قال عنه الحافظ ابن حجر: ثقة حافظ شهير وله أوهام.
وجرير بن عبد الحميد ساء حفظه بآخره والأعمش على جلالة قدره اضطرب في بعض روايات حديث ابن عباس رضي الله عنهما.
رواه أبو داود (١٦٥٣) حدثنا محمد بن عبيد المحاربي والنسائي في الكبرى (١٣٣٩) أخبرنا محمد بن إسماعيل بن سمرة الأحمسي، والبزار (٥٢٢٠) حدثنا علي بن المنذر قالوا: حدثنا ابن فضيل، عن الأعمش، عن حبيب، عن كريب، عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: «بعثني أبي رضي الله عنه إلى النبي ﷺ في إبل أعطاها إياه من إبل الصدقة فلما أتاه وكانت ليلة ميمونة وكانت ميمونة رضي الله عنها خالة ابن عباس رضي الله عنهما فأتى المسجد فصلى العشاء ثم جاء فطرح ثوبه (^١) ثم دخل مع امرأته في ثيابها فأخذت
_________
(^١) قال ابن رجب في فتح الباري (٢/ ٣٨٦) كل ما يلبس على البدن فهو ثوب، سواء كان شاملًا له أو لبعضه، وسواء كان مخيطًا أو غير مخيط، فالإزار ثوب، والقميص ثوب، والقباء ثوب، والسراويل ثوب، والتبان ثوب.
وقال ابن الملقن في شرح العمدة (٦/ ٣٣) الثوب لغة غير المخيط كالرداء والإزار ويطلق على المخيط كالقميص وغيره.
Jilid 1 · hlm. cetak 34
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.