٢٠ - كتاب الجنائز › ٨٦ - باب ما يستحب من إعماق القبر
أنَّ سعدًا لما حضرته الوفاة قال: الْحَدوا لي لَحْدًا، وانْصِبوا عليّ (^١) نَصْبًا، كما فُعِلَ (^٢) برسول الله ﷺ (^٣).
٢٠٠٩ - أخبرنا عبد الله بن محمد أبو عبد الرحمن الأَذْرَمِيُّ، عن حَكَّام بن سَلْم الرَّازي، عن علي بن عبد الأعلى، عن أبيه، عن سعيد بن جبير
عن ابن عباس قال: قال رسول الله ﷺ: "اللحدُ لنا، والشَّقُّ لغَيرِنا" (^٤).
٢٠١٠ - أخبرنا محمد بن بشار قال: حدثنا إسحاق بن يوسف قال: حدثنا سفيان، عن أيوب، عن حُميد بن هلال
_________
(^١) في (م): لي.
(^٢) في (ق) وهامش (ك): صُنع.
(^٣) إسناده صحيح، أبو عامر: هو عبد الملك بن عمرو العقدي، وهو في "السنن الكبرى" برقمي (٢١٤٦) و(٧٠٨٣).
وأخرجه ابن ماجه (١٥٥٦) عن محمد بن المثنى، عن أبي عامر، بهذا الإسناد.
وأخرجه أحمد (١٤٥٠) و(١٦٠١) و(١٦٠٢)، ومسلم (٩٦٦) من طرق عن عبد الله بن جعفر، به.
وسلف في الذي قبله.
(^٤) حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف لضعف عبد الأعلى: وهو ابن عامر الثعلبي. وهو في "السنن الكبرى" برقم (٢١٤٧).
وأخرجه أبو داود (٣٢٠٨)، والترمذي (١٠٤٥)، وابن ماجه (١٥٥٤) من طرق عن حكام بن سلم، بهذا الإسناد. وقال الترمذي: حديث حسن غريب من هذا الوجه.
ويشهد له حديث جرير بن عبد الله عند أحمد (١٩١٥٨)، وابن ماجه (١٥٥٥).
قال السندي: قوله: "والشَّقُّ لغيرنا" في "المجمع": "لأهل الكتاب"، والمراد تفضيل اللحد. وقيل: قوله: "لنا" أي: لي، والجمع للتعظيم، فصار كما قال، ففيه معجزة له ﷺ، أو المعنى: اختيارنا، فيكون تفضيلًا له، وليس فيه النهي عن الشَّق، فقد ثبت أن في المدينة رجلين أحدهما يأحد والآخر لا، ولو كان الشَّقُّ منهيَّا عنه لمنع صاحبه. ثم قال: لكن في رواية أحمد: "والشَّقُّ لأهل الكتاب"، والله أعلم.
Jilid 4 · hlm. cetak 127
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.