٢١ - كتاب الصيام › ٢ - باب الفضل والجود في شهر رمضان
٢٠٩٥ - أخبرنا سليمان بن داود، عن ابن وهب، قال: أخبرني يونس، عن ابن شهاب، عن عُبيد الله بن عبد الله بن عُتبة.
أنَّ عبد الله بن عبّاس كان يقول: كان رسول الله ﷺ أَجْوَدَ النَّاسِ، وكان أجْوَدُ (^١) ما يكون في رمضان حين يلقاه (^٢) جبريل، وكان جبريل يلقاه في كلِّ ليلةٍ من رمضان (^٣)، فيُدارِسُه القرآن. قال: كان رسول الله ﷺ حين يلقاه جبريلُ عليه السلام أجْوَدَ بالخير (^٤) من الرِّيح المُرْسَلة (^٥).
_________
= قال السندي: قوله: "أيُّكم ابن عبد المطلب"؟ نسبه إلى جده؛ لكونه كان مشهورًا بين العرب، وأما أبوها ﷺ فقد مات صغيرًا، فلم يشتهر بين الناس اشتهار جده. "المُرْتَفِق" أي: المُتكئ على وسادة. "فإني آمنتُ" إخبار عمَّا تقدَّم له من الإيمان، أو هو إنشاء للإيمان، والله أعلم.
(^١) قال النووي في "شرح صحيح مسلم" ١٥/ ٦٩: روي برفع "أجود" ونصبه، والرفع أصحُّ وأشهر. وينظر "الفتح" لابن حجر ١/ ٣٠ - ٣١.
(^٢) في نسخة في (م) وهامش (ك): يلقى.
(^٣) في (هـ) وهامش (م) من شهر رمضان.
(^٤) كلمة "بالخير" ليست في (ر)، وأشير إليها في (هـ) إلى أنها نسخة.
(^٥) إسناده صحيح ابن وهب هو عبد الله، ويونس: هو ابن يزيد الأيلي، وابن شهاب: هو محمد بن مسلم الزهري، وهو في "السنن الكبرى" برقم (٢٤١٦).
وأخرجه ابن حبان (٦٣٧٠) من طريق ابن وهب، بهذا الإسناد.
وأخرجه أحمد (٢٦١٦) و(٣٥٣٩)، والبخاري (٦) و(٣٢٢٠) و(٣٥٥٤)، ومسلم (٢٣٠٨) من طريقين عن يونس، به.
وأخرجه أحمد (٣٤٢٥)، والبخاري (٦) و(١٩٠٢) و(٣٢٢٢٠) و(٤٩٩٧)، ومسلم (٢٣٠٨)، وابن حبان (٣٤٤٠) من طريقين عن الزهري، به وينظر ما بعده.
قوله: "من الريح المرسلة" أي: المُطْلَقة المُخَلَّاة على طبعها، والريح لو أُرسلت على طبعها لكانت في غاية الهبوب. قاله السندي.
Jilid 4 · hlm. cetak 187
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.