٨ - كتاب المساجد › ١٣ - باب النهي عن اتخاذ القبور مساجد
٧٠٣ - أخبرنا سُويدُ بنُ نَصْر قال: أخبرنا عبدُ الله بنُ المبارك، عن مَعْمَر ويونُسَ قالا: قال الزُّهريُّ: أخبرني عُبيدُ الله بنُ عبد الله
أنَّ عائشةَ (^١) وابنَ عبَّاس قالا: لمَّا نُزِلَ (^٢) برسول الله ﷺ، فطفق (^٣) يطرحُ خَمِيصَةً له على وجهه، فإذا اغْتَمَّ كَشَفَها عن وجهِه، قال وهو كذلك:
_________
= وأبو داود (٤٥٣)، وابن حبان (٢٣٢٨) من طرق عن عبد الوارث، بهذا الإسناد. وفي رواية للبخاري ومسلم: فاغفر للأنصار والمُهاجره.
وأخرجه أحمد (١٢١٧٨) و(١٢٢٤٢) و(١٢٨٥٠) و(١٣٥٦١)، وأبو داود (٤٥٤)، وابن ماجه (٧٤٢) من طريق حمَّاد بن سَلَمة مختصرًا بقصة بناء المسجد، وأحمد (١٢٣٣٥) و(١٣٠١٨)، والبخاري (٢٣٤) و(٤٢٩)، ومسلم (٥٢٤): (١٠)، والترمذي (٣٥٠)، وابن حبان (١٣٨٥) من طريق شعبة مختصرًا، كلاهما عن أبي التَّيَّاح الضُّبَعي، به، وفي بعض روايات حمَّاد: حَرْث، بدل: خَرِب، ولم يرد هذا اللفظ في روايات أخرى له، وقال الحافظ ابن حجر في "فتح الباري" ١/ ٥٢٦: بيَّن أبو داود أن رواية عبد الوارث بالمعجمة والموحَّدة، ورواية حمَّاد بن سلمة بالمهملة والمثلثة.
قال السِّنْديّ: قولُه: "في عُرض المدينة" بضم العين المهملة: الجانب والناحية من كل شيء. "ثامِنُوني" أي: أعطوني حائطكم بالثمن، والحائط: البستان إذا كان محاطًا. "عِضادَتَيْه" بكسر عين مهملة وضاد معجمة، وهما خشبتاه من جانبَيْه.
وقوله: خَرِب، جمع خَرِبة، وهو موضع الخَراب؛ قال الحافظ ابن حجر في "فتح الباري" ١/ ٥٢٦: قال ابن الجوزي: المعروف فيه فتح الخاء المعجمة وكسر الراء بعدها موحَّدة، جمع خَرِبة، ككَلِم وكَلِمة، وحكى الخطَّابي أيضًا كسرَ أوله وفتح ثانيه، جمع خِرَبة، كعِنَب وعِنَبة.
(^١) بعدها في (ر) و(م): زوج النبي ﷺ.
(^٢) الضبط من النسخ الخطية، وكذا ضبطه النوويّ في "شرح صحيح مسلم" ٥/ ١٢ - ١٣، وقال: وفي أكثر الأصول: نَزَلَتْ، أي: لمَّا حضرت المنيَّة والوفاة، وأما الأول فمعناه: نزلَ ملكُ الموت. اهـ. وذكر الحافظ ابن حجر في "فتح الباري" ١/ ٥٣٢ أن رواية أبي ذرّ لحديث البخاري (٤٣٥): "نَزَلَ" بفتحتين، أي: الموت، ولغيره بضم النون وكسر الزاي.
(^٣) في (م): طفق.
Jilid 2 · hlm. cetak 70
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.