١١ - كتاب الافتتاح › ١٧٢ - باب هل يجوز أن تكون سجدة أطول من سجدة
تَنْبُتُ الحِبَّةُ في حَمِيل (^١) السَّيْل" (^٢).
١١٤١ - أخبرنا عبدُ الرَّحمن بنُ محمدِ بن سَلَّام قال: حدَّثنا يزيدُ بنُ هارونَ قال: أخبرنا جَرِيرُ بنُ حازم قال: حدَّثنا محمدُ بنُ أبي يعقوب البصريُّ، عن عبدِ الله بن شدَّاد
عن أبيه قال: خرجَ علينا رسولُ الله ﷺ في إحدى صلاتَي العِشاء (^٣) وهو حاملٌ حَسَنًا أو حُسَيْنًا، فتَقدَّمَ النبيُّ ﷺ، فوضَعَهُ، ثم كَبَّرَ للصَّلاة، فصلَّى، فسَجَدَ بين ظَهْرَانَي صلاتِه سجدةً، أطَالَها، قال أبي: فرفعتُ رأسي فإذا (^٤) الصَّبيُّ على ظَهْرِ رسول الله ﷺ وهو ساجد، فرجعتُ إلى سُجودي، فلمَّا قَضَى رسولُ الله ﷺ الصَّلاةَ قال النَّاس: يا رسولَ الله، إِنَّكَ سَجَدْتَ بينَ
_________
(^١) كلمة "حميل" ليست في (ر)، وعليها في (هـ) علامة نسخة.
(^٢) إسناده صحيح، مَعْمَر: هو ابن راشد، والزُّهري: هو محمد بن مسلم بن شهاب، وهو في "السُّنن الكبرى" برقم (٧٣٠).
وأخرجه أحمد (٧٧١٧) و(١٠٩٠٦)، والبخاري (٦٥٧٣)، وابن حبان (٧٤٢٩) من طريق عبد الرزاق، عن معمر، وحده، بهذا الإسناد، مطوّلًا بخبر الشفاعة.
وأخرجه أحمد (٧٩٢٧)، والبخاري (٧٤٣٧)، ومسلم (١٨٢): (٢٩٩)، والمصنِّف في "السُّنن الكبرى" (١١٤٢٤)، وابن ماجه (٤٣٢٦) من طريق إبراهيم بن سَعْد، والبخاري (٨٠٦) و(٦٥٧٣)، ومسلم (١٨٢): (٣٠٠) من طريق شعيب، كلاهما عن الزُّهْري، به مطوَّلًا غير رواية ابن ماجه، فمختصرة، وقُرن عطاء بن يزيد عند مسلم بسعيد بن المسيّب.
قال السِّندي: أنَّ النار؛ بفتح "أنَّ" بحذف اللام، أو بدل من العلامات، وبالكسر على الاستئناف. "الحِبَّة" بكسر الحاء؛ بُزُور البقول، وقيل: هو نَبتٌ صغير، ينبت في الحشيش، فأما بالفتح فهي الحِنطة والشعير ونحوهما. "حَميل السَّيْل" ما يحمله السَّيْل من البُزُور والحَشِيشِ وغيرهما.
(^٣) في (ر) و(م) وهامشي (ك) و(هـ): العَشِيّ.
(^٤) في (هـ): وإذا.
Jilid 2 · hlm. cetak 397
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.