٢٤ - كتاب الجهاد › ٤٩ - باب الإستعانة بالمشركين
ثنا إبراهيم بن سعد (^١)، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن سعد بن أبي وقاص، قال:
حرق رسول الله ﷺ بعض أموال بني النضير.
لم يروه عن الزهري، إلا إبراهيم، تفرد به محمد.
[٢٧٢٢] حدثنا محمد بن علي بن شعيب، ثنا خالد بن خداش، ثنا الفضل بن موسى، عن محمد بن عمرو، عن سعد (^٢) بن المنذر، عن أبي حميد الساعدي،
أن النبي ﷺ خرج يوم أحد حتى إذا جاوز (^٣) ثنية الوداع، فإذا هو بكتيبة جيش،
فقال: من هؤلاء؟ قالوا: هذا عبد الله بن أبي في ست مائة من مواليه من اليهود من بني قينقاع، قال: وقد أسلموا؟ قالوا: لا يا رسول الله! قال: مروهم، فليرجعوا، فإني لا أستعين بالمشركين على المشركين.
لم يجوده عن محمد (^٤) بن عمرو إلا الفضل، وعباد بن عباد.
_________
= * جعفر بن محمد بن الحسن لم يظهر لي من هو؟
* محمد بن الحسن لا يدرى من هو؟
تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (١ لـ ٢٢٨) وقال الهيثمي في المجمع (٥/ ٣٢٩): وفيه محمد بن الحسن بن زبالة وهو ضعيف.
[٢٧٢٢] تراجم رجال الإِسناد.
* محمد بن علي بن شعيب تقدم حديث ١٥٩٧.
* سعد بن المنذر بن أبي حميد الساعدي ترجمه ابن حجر في التهذيب، وقال: روى عنه محمد بن عمرو بن علقمة، وعبد الرحمن بن سليمان بن الغسيل، ذكره ابن حبان في الثقات.
وقال في التقريب: مقبول. =
_________
(^١) في ح إبراهيم بن عبد الله بن سعد -بزيادة بن عبد الله بن إبراهيم وبن سعد- وهي خطأ.
(^٢) في ح: سعيد وهو خطأ من الناسخ.
(^٣) كلمة "إذا" ساقطة من ح.
(^٤) عن محمد تكرر في ح.
Jilid 5 · hlm. cetak 73
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.