٣٠ - كتاب علامات النبوة › ١٥ - باب عظم قدره
أر (^١) رجلًا أفضل من محمد ﷺ، ولم أر بيتًا أفضل من [بيت] (^٢) بني هاشم.
لا يروى عن عائشة إلا بهذا الإِسناد تفرد به موسى.
[٣٥١٢] حدثنا علي بن سعيد الرازي، ثنا بشر بن معاذ العقدي، حدثني محمد ابن عبد الرحمن بن رواد، حدثني أبي، عن أبيه، عن أبي هريرة قال:
قال رسول الله ﷺ: إن الله حين خلق الخلق، بعث جبريل، فقسم الناس قسمين [فقسم] (^٣) العرب قسمًا، وقسم العجم قسمًا، وكانت خيرة الله في العرب، ثم قسّم العرب قسمين، فقسم اليمن قسمًا، وقسم مضر قسمًا، وقريش قسمًا، وكانت (^٤) خيرة الله في قريش ثم أخرجني من خير من أنا منه.
لا يروى عن أبي هريرة إلا بهذا الإِسناد تفرد به بشر.
[٣٥١٣] حدثنا سليمان بن الحسن العطار، ثنا أبو الربيع الزهراني، ثنا حماد بن زيد، عن عطاء بن السائب، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال:
_________
[٣٥١٢] تراجم رجال الإِسناد.
* علي بن سعيد الرازي تقدم حديث ١٦.
* بشر بن معاذ صدوق تقدم حديث ١٩٩.
* محمد بن عبد الرحمن بن رواد ضعيف تقدم حديث ٩٦٩.
* عبد الرحمن بن رواد، وأبوه رواد لم أجدهما.
تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (١ لـ ٢٢٣)، وقال الهيثمي في المجمع (٨/ ٢١٧): وفيه من لم أعرفه.
إسناده ضعيف، محمد بن عبد الرحمن بن رواد ضعيف، وأبوه، وجده مجهولان.
[٣٥١٣] تراجم رجال الإِسناد.
* سليمان بن الحسن العطار أبو أيوب البصري، ثقة لا بأس به (سؤالات السهمي رقم الترجمة ٢٩٦،٢٩٤) =
_________
(^١) في طس: فلم أجد.
(^٢) ما بين المعكوفين ساقط من ح.
(^٣) ما بين المعكوفين من طس.
(^٤) في طس: فكانت.
Jilid 6 · hlm. cetak 147
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.