٤ - كتاب الصلاة › [٧٥ م]- باب في من يسابق الإمام
[و(^١)] ابن هبيرة، عن عبد الله بن زُرَيْر، عن علي بن أبي طالب،
أن رسول الله ﷺ كان قائمًا يصلي بهم، إذ انصرف ثم جاء ورأسه يقطر [(^١) ماء]، فقال: إني قمت بكم، ثم ذكرت أني كنت جنبًا، ولم أغتسل، فانصرفت، فاغتسلت، فمن أصابه منكم مثل هذا الذي أصابني، أو وجد في بطنه رِزًّا (^٢)، فلينصرف، وليغتسل، ثم ليأت، فليستقبل صلاته.
لا يروى عن علي إلا بهذا الإسناد، تفرد به ابن لهيعة.
[٧٣٨] حدثنا محمد بن أحمد بن روح، ثنا أحمد بن عبد الصمد الأنصاري، ثنا
_________
= من شيعة علي والوافدين إليه من أهل مصر، قال ابن حجر: ثقة رمي بالتثيع (التقريب، والتهذيب).
تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (٢ ل ٩٦) وأخرجه -أيضًا- أحمد (١/ ٨٨، ٩٩) والبزار (كشف الأستار ١/ ٢٣٣) من طريق ابن لهيعة بالإسناد.
وقال الهثيمي في المجمع (٢/ ٦٨) ومدار طرقه على ابن لهيعة وفيه كلام.
[٧٣٨] تراجم رجال الإسناد:
* محمد بن أحمد بن روح ترجمه الخطيب (١/ ٣٠٢) وقال: توفي سنة ٢٨٨.
* أحمد بن عبد الصمد الأنصاري، قال الذهبي: لا يعرف (الميزان ١/ ١١٧).
* أبو سعد الأشهلي هو محمد بن سعد الأنصاري المدني نزيل بغداد صدوق، مات على رأس المائتين (الأنساب ١/ ٢٧٨، والتقريب).
* مليح بن عبد الله السعدي ترجمه البخاري، وابن أبي حاتم، وسكتا عنه، وذكره ابن حبان في الثقات (التاريخ الكبير ٨/ ١٠، والثقات ٥/ ٤٥٠، والجرح ٨/ ٣٦٧). =
_________
(^١) ساقط من (ت).
(^٢) الرِزّ: دوران الريح في البطن، وقال الأصمعي: الصوت يالبطن من القرقرة، ونحوها (غريب الحديث ٣/ ٤٤٢).
ظاهر الحديث يدل عل أن من وجد قرقرة في الصلاة أن ينصرف ويتوضأ، وهذا لم يقل به أحد من العلماء- فيما أعلم، والمراد من الرز أن المصلي إذا وجد وجعًا في بطنه، فعليه أن ينصرف من الصلاة، ويقضى حاجته ولا يصلي على تلك الحالة، لنهى النبي ﷺ أن يصلي أحد وهو يدافع أحد الأخبثين.
Jilid 2 · hlm. cetak 75
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.