٥ - كتاب الجنائز › ٣٧ - باب
أبي بكر، فسر بذلك، وقال: الحمد لله، إنه لم يمت نبي حتى يؤمه رجل من أمته، ثم [(^١) أقبل على الناس]، فقال: أيها الناس! من أصيب منكم بمصيبة من بعدي، فليتعز مصيبته بي. عن مصيبته التي تصيبه، فإنه لن يصاب (^٢) أحد من أمتي من بعدي بمثل بمصيبته بي.
لم يروه عن أبي سلمة، إلا مصعب، تفرد به عبد الله بن جعفر.
[١٢٣٠] حدثنا محمود، ثنا زكريا بن [(^٣) يحيى] زحمويه، ثنا صالح بن عمر، عن مطرف بن طريف، عن بشير بن مسلم، عن كثير بن عبيد مولى عائشة، عن عائشة، قالت:
قبض رسول الله ﷺ بين سحري ونحري، قالت: وظننت أنه سيرد الله عليه روحه، قالت: وفي لك يفعل بالأنبياء، فتحرك، فقلت: إن خيرت اليوم، فلن تختارنا.
[(^٤) قلت: هو في الصحيح (^٥)، خلا رد روحه إليه بعد قبضها.].
لم يروه عن مطرف، إلا صالح.
_________
[١٢٣٠] تراجم رجال الإسناد:
* محمود هو ابن محمد الواسطي، تقدم حديث ٣٩٦.
* زكريا بن يحيى زحمويه ثقة، تقدم حديث ٦٣٥.
* بشير بن مسلم الكندي الكوفي ذكره ابن حبان في الثقات، وقال البخاري: لم يصح حديثه، وقال مسلمة: مجهول، وقال ابن حجر: مجهول (التقريب، والتهذيب، والميزان ١/ ٣٢٩).
* كثير بن عبيد ذكره ابن حبان في الثقات، وقال ابن حجر: مقبول (التقريب، والتهذيب).
تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (٢ ل ١٩٦) وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد- (٩/ ٣٦) ولم يتكلم على الإسناد.
إسناده ضعيف لجهالة بشير بن مسلم.
_________
(^١) ما بين القوسين ساقط من (ح).
(^٢) في (ت)، و(طس): لن يصيب.
(^٣) ليس في (طس).
(^٤) ليس في (ح).
(^٥) انظر صحيح البخاري الجنائز باب ٩٦ (٣/ ٢٥٥) ومسلم فضائل الصحابة ح ٨٤.
Jilid 2 · hlm. cetak 385
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.