﴿كتاب الصلاة﴾ › س٦١: لو قرأ الإنسان في الركعة الأولى بـ ﴿قل أعوذ برب الناس﴾ وفي الركعة الثانية بـ ﴿قل أعوذ برب الفلق﴾ ويسمى تنكيس السور ما حكم ذلك؟
٣ - أما الظهر والعصروالعشاء، فقد كان النبي ﷺ يقرأ بأواسط المفصل، لما روى جابر بن سمرة أن النبي ﷺ كان يقرأ في الظهر والعصر بـ ﴿وَالسَّمَاءِ وَالطَّارِقِ﴾ و﴿وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الْبُرُوجِ﴾ ونحوهما من السور (١)، وعن جابر بن سمرة رضي الله عنه ﴿كان رسول الله ﷺ يقرأ في الظهر بـ ﴿وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى﴾، وفي العصر نحو ذلك (٢).
وأما العشاء فلما ورد في حديث سليمان بن يسار السابق، وكذا ما ورد من أنه ﴿كان ﷺ يقرأ بـ ﴿وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا﴾ وأشباهها من السور (٣).
ج/:
١. طوال المفصل: من ﴿ق﴾ إلى ﴿عمَّ﴾.
٢. أواسط المفصل: من ﴿عمَّ﴾ إلى ﴿الضحى﴾.
٣. قصار المفصل: من ﴿الضحى﴾ إلى آخر المصحف.
ج/ الراجح أنه يكره ذلك، لأن النبي ﷺ كان يرتب السور فقد كان يقرأ في الجمعة بسبح والغاشية، وفي فجرها بالسجدة والإنسان، وفي ركعتي الفجر بالكافرون والصمد، وغير ذلك.
_________
(١) رواه أبو داود والترمذي والنسائي.
(٢) رواه مسلم.
(٣) رواه أحمد والترمذي وحسنه.
Jilid 1 · hlm. cetak 83
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.