مقدمة التحقيق › الفصل الثاني: كتابه › المبحث الرابع منهجه في الكتاب
المبحث الرابع
منهجه في الكتاب
سار المؤلف رحمه الله في كتابه على منهج تميز بالسهولة، والترتيب، والجمع من كتب المذهب وغيرها.
وقد بدأه بمقدمة جعلها مدخلًا لموضوع الكتاب، وذكر فيها سبب تأليفه لهذا الكتاب، وسبب الاختلاف في هذه المسألة، وأيضًا أوجز فيها ما سار عليه الكتاب في عرض المسألة، وأنه ينقسم إلى ثلاثة أبواب، وكان الباب الأول والثاني يعتمد فيه على النقل من كتب المذهب والروايات التي وردت عن الإمام أحمد، ونجد أنه أحيانًا لا يعتمد على النقل فقط، بل يذكر ترجيحًا، أو ما عليه جمهور الأصحاب، أو ما يرجحه هو ونحو ذلك.
أما الباب الثالث، فهو ثمرة هذا الكتاب وقد ضمنه عدة فروع، يذكر في كل فرع أولًا ما ينقله عن كتب المذهب ورواياته، ثم يبدأ يذكر ما تقرر في هذا الفرع، ويستدل له بأدلة سواء من القرآن أو السنة أو كتب المذهب، ويقويه بأقوال الأئمة والسلف، وما جاء في كتب المذاهب الأخرى ونحو ذلك، ويمكن القول بأن ما يذكره المؤلف في بداية كل فرع، هو بمثابة تحرير المسألة وخاصةً المذهب الحنبلي وعمومًا فإن المؤلف امتاز في هذا الباب بذكر الفروع التي هي حقيقةً فصول مندرجة تحت هذا الباب، وأيضًا فإنه يذكر في آخر كل فصل ملخصًا لهذه المسألة بقوله: "فظهر بهذا" أو "فظهر مما قررنا" ونحو ذلك.
Jilid 1 · hlm. cetak 49
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.