الباب الثاني حصان فارسي › الفصل الأول: تشيع أم رفض؟ وقفة تاريخية تأصيلية › وهذه المسائل الأربعة هي › ثانيا: عدالة الصحابة › طبقات الصحابة
قولنا (مؤمنًا به) كل مكلف من الجن والإنس، وخرج بقولنا (ومات على الإسلام) من لقيه مؤمنًا به ثم ارتد ومات على ردته - والعياذ بالله - ويدخل فيه من ارتد وعاد إلى الإسلام قبل أن يموت، سواء اجتمع به مرة أخرى أم لا، وهذا هو الصحيح المعتمد» اهـ.
وقد انتهى معاصرو النبي - ﷺ - بمضي مائة وعشر سنين من هجرته - ﷺ -، يقول عبد الله بن عمر رضي الله عنهما: «صلى بنا النبي - ﷺ - العشاء في آخر حياته، فلما سلم قام، فقال: أرأيتكم ليلتكم هذه، فإن رأس مائة سنة منها لا يبقى ممن هو على ظهر الأرض أحد» (١)، وكان ذلك في سنة ١٠هـ (٢).
الطبقة الأولى: قوم أسلموا بمكة مثل أبي بكر وعمر وعثمان وعلي وغيرهم.
الطبقة الثانية: أصحاب دار الندوة، وذلك أن عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - لما أسلم وأظهر إسلامه، حمل رسول الله - ﷺ - إلى دار الندوة، فبايعه جماعة من أهل مكة.
الطبقة الثالثة: المهاجرة إلى الحبشة.
الطبقة الرابعة: الذين بايعوا النبي - ﷺ - عند العقبة يقال فلان عَقَبيّ.
الطبقة الخامسة: أصحاب العقبة الثانية، وأكثرهم من الأنصار.
الطبقة السادسة: أول المهاجرين الذين وصلوا إلى رسول الله - ﷺ - بقُباء، قبل أن يدخلوا المدينة ويبني المسجد.
الطبقة السابعة: أهل بدر الذين قال رسول الله - ﷺ - فيهم: «وما يدريك لعل الله قد اطلع على أهل بدر فقال: اعملوا ما شئتم فقد غفرت لكم» (٣).
الطبقة الثامنة: المهاجرة الذين هاجروا بين بدر والحديبية.
_________
(١) رواه البخاري، كتاب مواقيت الصلاة: ٥٦٤
(٢) انظر، ابن حجر: فتح الباري (٢/ ٧٥).
(٣) رواه مسلم، كتاب فضائل الصحابة: ٢٤٩٤
Jilid 1 · hlm. cetak 455
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.