[كتاب الأذان] › باب [مما يقال في الاعتدال] › حديث: لأقربن صلاة النبي فكان أبو هريرة يقنت
٧٩٧ - حدَّثنا مُعاذُ بنُ فَضالَةَ، قالَ: حدَّثنا هِشامٌ، عن
يَحْيَى، عن أَبِي سَلَمَةَ:
عن أَبِي هُرَيْرَةَ، قالَ: لأُقَرِّبَنَّ (^١) صَلاةَ النَّبِيِّ ﷺ. فَكانَ (^٢) أبو هُرَيْرَةَ رضي الله عنه يَقْنُتُ فِي رَكْعَةِ (^٣) الأُخْرَى (^٤) مِنْ صَلاةِ الظُّهْرِ وَصَلاةِ العِشاءِ وَصَلاةِ الصُّبْحِ، بَعْدَ ما يَقُولُ: سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ.
⦗٤٢٥⦘
فَيَدْعُو لِلْمُؤْمِنِينَ وَيَلْعَنُ الكُفَّارَ.
_________
(^١) صحَّح هنا في اليونينيَّة.
(^٢) في رواية ابن عساكر: «وكان».
(^٣) ضبَّب عليها في اليونينيَّة.
(^٤) صحَّح عليها في اليونينيَّة. وهي هكذا في رواية أبي ذر عن الحَمُّويي أيضًا، وزاد في (و، ب، ص) نسبتَها إلى روايته عن المُستملي أيضًا، وفي رواية أبي ذر والأصيلي وابن عساكر ورواية السَّمعاني عن أبي الوقت: «الركعة الآخِرة».
Jilid 1 · hlm. cetak 424
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.