كتاب الحيض › باب: ﴿مخلقة وغير مخلقة﴾ › حديث: إن الله ﷿ وكل بالرحم ملكا يقول: يا رب نطفة
٣١٨ - حدَّثنا مُسَدَّدٌ، قالَ: حدَّثنا حَمَّادٌ، عن عُبَيْدِ اللَّهِ بنِ أَبِي بَكْرٍ:
عن أَنَسِ بنِ مالِكٍ (^١)، عن النَّبِيِّ ﷺ، قالَ: «إِنَّ اللَّهَ عز وجل وَكَّلَ (^٢) بِالرَّحِمِ مَلَكًا
يَقُولُ: يا رَبِّ نُطْفَةٌ، يا رَبِّ عَلَقَةٌ، يا رَبِّ مُضْغَةٌ. فَإِذا أَرادَ أَنْ يَقْضِيَ (^٣) خَلْقَهُ قالَ: أَذَكَرٌ أَمْ أُنْثَى؟ شَقِيٌّ أَمْ سَعِيدٌ (^٤)؟ فَما الرِّزْقُ والأَجَلُ (^٥)؟ فَيُكْتَبُ (^٦) في بَطْنِ أُمِّهِ».
_________
(^١) قوله: «بن مالك» ليس في رواية ابن عساكر.
(^٢) أهمل ضبط الكاف في (ن، ب) والمثبت من (و، ص)، وذكر في الفتح أنَّ روايته بالتخفيف.
(^٣) في رواية الأصيلي: «فإذا أراد يقضي» بإسقاط: «أن».
(^٤) في هامش اليونينية: «نطفة» وما بعده منصوب عند ابن عساكر، وكذا: «أذكرًا أم شقيًا أم سعيدًا» عند الأصيلي. اهـ.
(^٥) في رواية أبي ذر: «وما الأجل».
(^٦) في رواية الأصيلي: «قال: فيكتب».
Jilid 1 · hlm. cetak 191
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.