كتاب الإيمان › باب الجهاد من الإيمان › حديث: انتدب الله لمن خرج في سبيله
٣٦ - حدَّثنا حَرَمِيُّ بنُ حَفْصٍ، قالَ: حدَّثنا عَبْدُ الواحِدِ، قالَ: حدَّثنا عُمَارَةُ (^١): حدَّثنا أَبُو زُرْعَةَ بنُ عَمْرِو بنِ جَرِيرٍ (^٢)، قالَ:
سَمِعْتُ أَبا هُرَيْرَةَ، عن النَّبِيِّ ﷺ قالَ: «انْتَدَبَ اللَّهُ (^٣) لِمَنْ خَرَجَ فِي سَبِيلِهِ: لا يُخْرِجُهُ إِلَّا إِيمانٌ (^٤) بِي أَوْ تَصْدِيقٌ (^٥) بِرُسُلِي، أَنْ أَرْجِعَهُ (^٦) بِما نالَ مِنْ أَجْرٍ أَوْ غَنِيمَةٍ، أَوْ أُدْخِلَهُ الجَنَّةَ.
⦗٣٦⦘
وَلَوْلا أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي ما قَعَدْتُ خَلْفَ سَرِيَّةٍ، وَلَوَدِدْتُ أَنِّي أُقْتَلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، ثُمَّ أُحْيا ثُمَّ أُقْتَلُ، ثُمَّ أُحْيا ثُمَّ أُقْتَلُ (^٧)».
_________
(^١) صحَّح عليها في اليونينيَّة.
(^٢) قوله: «بن جرير» ليس في رواية أبي ذر والأصيلي.
(^٣) في رواية الأصيلي زيادة: «عز وجل».
(^٤) في رواية [عط]: «الإيمان».
(^٥) في رواية ابن عساكر: «وتصديق».
(^٦) ضُبطت في اليونينية بلفظين: المثبت، و«أُرْجِعَهُ».
(^٧) في رواية الأصيلي: «أنْ أُقتلَ … ثمَّ أُقتلَ … ثمَّ أُقتلَ»، وفي رواية أبي ذر: «… في سبيل الله، ثم أُحيا فَأُقْتَلُ، ثم أُحْيا فَأُقْتلُ».
Jilid 1 · hlm. cetak 35
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.