[القول في السيرة النبوية الشريفة] › سرايا رسول الله ﷺ › ٧٩١ - وسرية زيد بن حارثة إلى وادي القرى،
في شهر ربيع الآخر سنة ست. نذر به الأعراب فهربوا. فبعث طلائعه، فأصاب لهم نعما.
لقيه بنو ثعلبة بن سعد بها. فاستشهد من معه، وارتث. فلما انصرف الأعراب، حمله رجل من المسلمين، وهو مثخن، حتى أتى المدينة.
أتى ذا القصة، فلم يلق كيدا، وأصاب نعما وشاء.
وقد اجتمعت هناك محارب بن خصفة، وثعلبة بن سعد، وأنمار بن بغيض في موقع سحابة. فأغار عليهم، فأعجزوه هربا. واستاق لهم نعما. وذلك في شهر ربيع الآخر سنة ست.
في شهر ربيع الآخر سنة ست أيضا أراهم. فاستاق لهم نعما، وأصاب أسري.
في جمادي الأولى سنة ست لاعتراض عير قريش، وقد قدمت من الشام، فاستاقها. وكان في العير أبو العاص ابن الربيع زوج بنت رسول الله ﷺ، فأخذه أسيرا (^٢). فاستجار بزينب، فأجارته. ورد عليه ما أخذ منه. ثم أسلم.
في جمادي الآخرة سنة ست.
توجه إلى بني ثعلبة هناك، فهربوا. وأصاب عشرين بعيرا.
في جمادي الآخرة سنة ست. وكانوا عرضوا لدحية بن خليفة الكلبى رسول الله ﷺ إلى قيصر. فأصاب منهم نعما وشاء، وقتل وسبى، ثم انصرف. ويقال إن هذه السرية كانت في سنة سبع.
وقد تجمع بها قوم من مذحج
_________
(^١) خ: «بالحموم بالجموم».
(^٢) سيذكر المؤلف هذه القصة مرة أخرى مع اختلاف.
Jilid 1 · hlm. cetak 377
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.