Maktabahعلوم القرآن وأصول التفسير
شرح مقدمة في أصول التفسير لابن تيمية
مساعد الطيار
Mulai membaca320 halaman
الكتاب: شرح مقدمة في أصول التفسير لابن تيمية المؤلف: د. مُساعِدُ بن سُلَيْمَان بن نَاصِر الطَّيَّار الناشر: دار ابن الجوزي الطبعة: الثانية، ١٤٢٨ هـ عدد الصفحات: ٣٦٤ الكتاب إهداء من مؤلفه - جزاه الله خيرا - للمكتبة الشاملة [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
Daftar isi
- المقدمةhlm. 1
- مقدمة الطبعة الثانيةhlm. 7
- مقدمة الشارحhlm. 9
- أولا: ما يتعلق بالمقدمةhlm. 10
- ثانيا: ما يتعلق بشرح هذه المقدمةhlm. 10
- مدخل إلى رسالة شيخ الإسلامhlm. 13
- أهم طبعات المقدمةhlm. 14
- عنوان هذه المقدمةhlm. 14
- متى كتب شيخ الإسلام المقدمة؟hlm. 15
- من أفاد من المقدمةhlm. 16
- الموضوعات التي طرقتها المقدمةhlm. 17
- مقدمة المؤلفhlm. 18
- [المتن]hlm. 19
- سبب التأليفhlm. 19
- من طرق تحصيل العلمhlm. 19
- الأمة بحاجة إلى فهم القرآنhlm. 20
- المقدمة من إملاء الفؤادhlm. 21
- شرح مقدمة المؤلفhlm. 22
- سبب تأليف هذه المقدمةhlm. 23
- الكتب المصنفة في التفسير على نوعينhlm. 23
- كتب المتأخرين يوجد فيها الغث من جهتينhlm. 23
- التفسير إما منقول وإما معقولhlm. 24
- المنقول عن غير المعصوم عامته مما لا فائدة فيهhlm. 24
- أن تحديد المنقول والمعقول من التفسير قضية نسبية تختلف باختلاف العصرhlm. 24
- ما قاله الصحابة بآرائهم مما كان مستنده الرأي المحمود فإنه يدخل في باب التفسير المعقولhlm. 24
- المنقول بالنسبة للتابعينhlm. 25
- منقولات التابعين ومقولاتهم تعد تفسيرا منقولا عند أتباع التابعينhlm. 25
- من بلغ درجة الاجتهاد في التفسير في العصر الحاضر فإن له مجالينhlm. 25
- التفسير بالرأي منقسم إلى قسمينhlm. 27
- تعلم تفسير القرآن من فروض الكفاياتhlm. 27
- بيان النبي ﷺ معاني القرآن لأصحابه ﵃hlm. 29
- [المتن]hlm. 30
- الرسول ﷺ بين معاني القرآنhlm. 30
- عناية الصحابة بمعاني القرآنhlm. 30
- الآيات الدالة على تدبر معاني القرآنhlm. 30
- دليل العادة يدل على طلب فهم معاني القرآنhlm. 31
- النزاع بين الصحابة في التفسير قليلhlm. 31
- قاعدة علميةhlm. 31
- التابعون تلقوا التفسير عن الصحابةhlm. 31
- التابعون يجتهدون في بيان القرآنhlm. 31
- شرح بيان النبي ﷺ معاني القرآن لأصحابه ﵃hlm. 32
- أولا: موضوع البيان النبوي للقرآنhlm. 34
- هل فسر النبي ﷺ القرآن كله، أم فسر بعضه؟hlm. 34
- رد شيخ الإسلام على أبي حامد الغزالي في التفسير الباطنhlm. 35
- من زعم أنه لم يبين لهم معاني القرآن، أو أنه بينها وكتموها عن التابعينhlm. 36
- فقولنا بتفسير الصحابة والتابعين لعلمنا بأنهم بلغوا عن الرسول ﷺ ما لم يصل إلينا إلا بطريقهمhlm. 36
- شيخ الإسلام يناقش أقوال أقوام لا يرون تفسير الصحابة والتابعينhlm. 36
- ما قاله ابن القيم حينما كان يناقش من لا يرى الاحتجاج بالأحاديث النبوية على شيء من صفات الله العليةhlm. 37
- البيان النبوي للقرآن على قسمينhlm. 39
- السنة شارحة للقرآن ومبينة لهhlm. 39
- قول الشاطبي في علاقة السنة بالقرآنhlm. 40
- في القرآن ما لا يعلم تفسيره إلا من جهة النبي ﷺhlm. 40
- ما يدل على أن الصحابة لم يتلقوا بيان جميع الألفاظhlm. 41
- لا يوجد في القرآن ما لا يعلم معناهhlm. 43
- أن السلف لم يفوضوا المعانيhlm. 43
- لا يوجد في القرآن ما خفي علمه على الصحابةhlm. 43
- لا يوجد في تفسير القرآن ما أخفاه الرسول ﷺ عن الصحابة ﵃hlm. 44
- كلام شيخ الإسلام من حيث وجود بيان لجميع القرآن عن رسول الله ﷺ بجميع ألفاظه وجمله فيه إشكالhlm. 44
- لا يوجد في تفسيرات الصحابة ولا التابعين وأتباعهم قول بالرأي المذموم الذي يكون عن جهل وهوىhlm. 45
- بيان ما تدل عليه الآثار من أن النبي ﷺ بين لهم ما يحتاجون إليهhlm. 46
- ثانيا: اهتمام الصحابة بتعلم معاني القرآنhlm. 47
- ما يدل عليه العقل من وجوب اعتنائهم بالقرآن المنزل عليهم لفظا ومعنىhlm. 50
- ثالثا: قلة النزاع بين الصحابة في التفسيرhlm. 51
- أمثلة للاختلاف الوارد عن الصحابة ﵃hlm. 51
- رابعا: أن من التابعين من تلقى جميع التفسير من الصحابةhlm. 52
- خامسا: أن التابعين قد يتكلمون في التفسير بالاستنباط والاستدلالhlm. 52
- اختلاف التنوع واختلاف التضاد في تفسير السلفhlm. 54
- [المتن]hlm. 55
- خلاف السلف في الأحكام أكثر من الخلاف في التفسير وأغلبه اختلاف تنوعhlm. 55
- الصنف الأول من اختلاف التنوع: اتحاد المسمى واختلاف العبارة الدالة عليهhlm. 55
- أمثلة لاتحاد المسمى واختلاف العبارة عنهhlm. 56
- دلالة الاسم على الذات وعلى الصفاتhlm. 57
- إذا كان المقصود تعيين المسمى عبرنا عنه بأي اسمhlm. 58
- مثال من القرآن لاتحاد المسمى واختلاف العبارة عنهhlm. 58
- إذا كان المقصود معرفة ما في الاسم من الصفة فلا بد من قدر زائد على تعيين المسمىhlm. 58
- مثال آخر من القرآن لاتحاد المسمى واختلاف العبارة عنهhlm. 59
- الصنف الثاني من اختلاف التنوع: أن يذكر من الاسم العام أمثلة لهhlm. 59
- مثال من القرآنhlm. 60
- التعريف بالمثال أسهل من التعريف بالحد المطابقhlm. 61
- ذكر النزول نوع من التفسير بالمثالhlm. 61
- قولهم: نزلت في فلان، لا يعني أنها مختصة بهhlm. 62
- تنازع الناس في اللفظ العام الوارد على سببhlm. 62
- معرفة سبب النزول يعين على فهم الآيةhlm. 63
- مراد السلف بقولهم: نزلت هذه الآية في كذاhlm. 63
- اختلاف العلماء في قول الصحابي: نزلت الآية في كذا، هل هو مسند أو لا؟hlm. 63
- الاحتمالات الواردة على اختلاف سبب النزولhlm. 63
- صنف ثالث من اختلاف التنوع: اللفظ المحتمل لأمرين: إما لكونه مشتركا، وإما لكونه متواطئاhlm. 64
- احتمال جميع المعاني التي قالها السلف أو أحدهاhlm. 64
- الذي يحتمل معنيين أو أكثر يمكن أن يكون من قبيل اللفظ العام الذي يذكر له أمثلةhlm. 64
- أمثلة للتعبير عن المعنى بألفاظ متقاربةhlm. 65
- التضمين في لغة العرب وأمثلة ذلكhlm. 65
- عود إلى أمثلة تقريب المعنىhlm. 66
- مجموع عبارات السلف أدل على المقصود بألفاظhlm. 67
- لا بد من وجود اختلاف محقق في التفسيرhlm. 67
- وجود الاختلاف في بعض مسائل الفرائض لا يوجب ريبا في جمهورهاhlm. 68
- من أسباب الاختلافhlm. 68
- شرح اختلاف التنوع واختلاف التضاد في تفسير السلفhlm. 69
- المسألة الأولى: في تعريف اختلاف التنوع واختلاف التضادhlm. 70
- أولا: اختلاف التنوعhlm. 71
- اختلاف التنوع في التفسير نوعانhlm. 71
- ثانيا: اختلاف التضادhlm. 71
- المسألة الثانية: في نوعي الاختلاف اللذين يكثران في تفسير سلف الأمةhlm. 72
- الصنف الأولhlm. 72
- ذكر ﵀ أن التفسير يختلف باختلاف مقصود السائلhlm. 73
- المثال الأولhlm. 74
- المثال الثانيhlm. 74
- الصنف الثانيhlm. 75
- فائدة التفسير بالمثالhlm. 76
- أن التفسير بالمثال لا يفيد الحصرhlm. 77
- المسألة الثالثة: تنبيهات تتعلق بأسباب النزولhlm. 79
- التنبيه الأول: فيما يتعلق بأسباب النزول الصريحة وغير الصريحةhlm. 79
- أن أسباب النزول - سواء أكانت صريحة أم غير صريحة - التي تفسر بها الآية من باب المثالhlm. 80
- قول شيخ الإسلام في التفسير بسبب النزول: (والناس وإن تنازعوا في اللفظ العام الوارد على سبب، هل يختص بسببه أم لا؟)hlm. 82
- المسألة الأولى: أن الآية لا تختص بالشخص المعين دون غيره،hlm. 82
- المسألة الثانية: دخول ما يشبه حال ذلك الشخص في معنى الآية الواردة على سبب من طريقينhlm. 83
- أن دخول غير السبب من باب تعميم اللفظ أقوى من دخوله من باب القياسhlm. 84
- ذكر الفرق بين المذهبين في ذلكhlm. 84
- مسألة في أثر معرفة سبب النزولhlm. 85
- قال شيخ الإسلام: ومعرفة سبب النزول يعين على فهم الآيةhlm. 85
- قال الشاطبي: معرفة أسباب التنزيل لازمة لمن أراد علم القرآنhlm. 86
- معرفة بعض الآيات بدون سبب النزول لا يكون حجة في عدم الحاجة إلى معرفة سبب النزولhlm. 86
- مسألة في قولهم: نزلت هذه الآية في كذاhlm. 88
- أمثلة على دلالة صيغة (نزلت في) على النزول المباشرhlm. 88
- أمثلة على استخدام صيغة (نزلت في) في الاستدلال وإدخال ما فيها من الحكم في معنى الآيةhlm. 90
- أمثلة لصيغة (نزلت في) عند البخاريhlm. 91
- بيان الحاكم عن أن ورود أسباب النزول الصريحة عن الصحابة الكرام لها حكم الرفعhlm. 93
- أمثلة من صحيح البخاري عن إخبار الصحابي عن آية من القرآن: إنها نزلت في كذا وكذاhlm. 94
- أمثلة من صحيح مسلم على إخبار الصحابي عن آية من القرآن: إنها نزلت في كذا وكذاhlm. 94
- ورود صيغة (فأنزل الله) (فنزلت) في غير سبب النزول المباشرhlm. 95
- الاحتمالات الواردة على نزول الآية إذا ورد فيها أكثر من سببhlm. 96
- الاحتمال الأول: أن تكون الآية نزلت عقب هذه الأسباب، فيكون أكثر من حدث سببا لنزول الآيةhlm. 96
- أمثلة على ذلكhlm. 96
- الاحتمال الثاني: أن تكون الآية نزلت مرتين، مرة لهذا السبب، ومرة لذلك السبب الآخرhlm. 98
- نوعان آخران من اختلاف التنوعhlm. 102
- النوع الأول: ما يكون اللفظ فيه محتملا للأمرينhlm. 102
- أولا: المشترك اللغويhlm. 102
- ثانيا: المتواطئhlm. 103
- النوع الأول من المتواطئhlm. 104
- النوع الثاني من المتواطئhlm. 105
- النوع الثاني من الاختلاف الموجود عنهم ويجعله بعض الناس اختلافا: أن يعبروا عن المعنى بألفاظ متقاربةhlm. 109
- مسائل علمية في هذا الفصلhlm. 112
- أولا: الألفاظ المترادفةhlm. 112
- ثانيا: التضمينhlm. 114
- ثالثا: فائدة جمع أقوال السلفhlm. 117
- رابعا: وقوع الاختلاف المحقق في تفسير السلفhlm. 118
- خامسا: أسباب الاختلافhlm. 120
- الاختلاف الواقع في كتب التفسير من جهة النقل ومن جهة الاستدلالhlm. 121
- [المتن]: الاختلاف في التفسير يرجع إلى النقل أو الاستدلالhlm. 122
- [النوع الأول: ما يرجع إلى النقل]hlm. 122
- المنقول منه ما يمكن معرفة الصحيح منه ومنه ما لا يمكنhlm. 122
- الأصل فيما لا يمكن معرفة صحيحه أنه مما لا فائدة فيهhlm. 122
- أمثلة لما لا فائدة فيهhlm. 122
- المبهم قد يكون منقولا نقلا صحيحا عن النبي ﷺhlm. 123
- الموقف من أخبار بني إسرائيلhlm. 123
- الموقف من نقل الإسرائيليات عن التابعين والصحابةhlm. 123
- ما يحتاج إليه من المنقول موجود كثيراhlm. 124
- مقولة الإمام أحمد في أسانيد التفسيرhlm. 124
- أعلم الأمصار بالمغازي أهل المدينة فأهل الشامhlm. 124
- أعلم الأمصار بالتفسير أهل مكة، فالكوفة، فالمدينةhlm. 124
- حكم المراسيل متعددة الطرق الخالية من المواطأة في التفسير وغيرهhlm. 125
- اعتضاد الطرق بعضها ببعض وإن لم تكن قوية بمفردهاhlm. 126
- فائدة معرفة كيفية التعامل مع الطرق المتعددة من المراسيلhlm. 126
- حفاظ الأمة من علماء السلف إنما يخاف عليهم الغلط أو النسيانhlm. 127
- الحديث الطويل المروي من وجهين مختلفين يمتنع أن يكون غلطا أو كذباhlm. 128
- قد يقع الغلط في بعض التفاصيل دون أصل القصة كقصة بيع جابر جملة للنبي ﷺhlm. 128
- خبر الواحد إذا تلقته الأمة بالقبول تصديقا له أو عملا به فإنه يوجب العلمhlm. 128
- العبرة بإجماع أهل الحديث في قبول خبر الواحدhlm. 129
- الانتفاع بالمراسيل وغيرها للشواهد والاعتبارhlm. 129
- علماء الحديث قد يضعفون حديث الثقة الصدوق لوقوعه في الغلطhlm. 130
- أقسام الناس في تعاملهم مع الحديث الصحيحhlm. 130
- الحديث عليه أدلة يعلم بها صحته من كذبهhlm. 131
- من الموضوعات فضائل كل سورةhlm. 131
- تقويم الثعلبيhlm. 131
- تقويم الواحديhlm. 131
- تقويم البغويhlm. 131
- بعض الموضوعات في كتب التفسيرhlm. 131
- النوع الثاني: ما مستنده الاستدلالhlm. 132
- خلو التفاسير التي تنقل تفسير السلف من خطأ الاستدلالhlm. 132
- جهتا الخطأ في التفاسير التي اعتنت بالاستدلالhlm. 132
- غلط هؤلاء قد يكون في المعنى وقد يكون في اللفظhlm. 133
- الذين اعتقدوا معاني ثم حملوا ألفاظ القرآن عليها صنفانhlm. 134
- الذين أخطؤوا في الدليل والمدلول اعتقدوا ثم تأولوا القرآن على آرائهمhlm. 134
- أمثلة للطوائف التي أخطأت في الدليل والمدلولhlm. 134
- أمثلة لتفاسير المعتزلةhlm. 134
- أصول المعتزلة الخمسةhlm. 135
- متأخرو الرافضة وافقوا المعتزلةhlm. 135
- أبو جعفر الطوسي الرافضي يضم إلى كلام المعتزلة كلام الإماميةhlm. 135
- ردود بعض أهل البدع عليهم فيها الحسن وغيرهhlm. 135
- الوجوه التي يظهر فيها بطلان تفاسير من اعتقدوا رأيا وحملوا ألفاظ القرآن عليهhlm. 136
- الزمخشري يدس اعتزالياته في عبارات كتابهhlm. 136
- بسبب تطرف المعتزلة في التأويل دخلت أصناف أشد منهم بعدا كالرافضة والفلاسفة والقرامطةhlm. 136
- أمثلة لتطرف الرافضة في التأويلhlm. 136
- بعض التفسيرات من غير الرافضة تقارب تفسيرات الرافضة من وجوهhlm. 137
- هذه التفسيرات تتضمن تفسير اللفظ بما لا يدل عليه بحالhlm. 137
- وتتضمن تارة جعل اللفظ المطلق العام منحصرا في شخص واحدhlm. 138
- تقويم تفسير ابن عطية مقابل تفسير الزمخشريhlm. 138
- ثناؤه على تفسير الطبريhlm. 138
- خطأ من عدل عن مذاهب الصحابة والتابعين وإن كان مجتهدا مغفورا له خطؤهhlm. 138
- من أصول العلمhlm. 139
- كثير من الصوفية والوعاظ والفقهاء يخطؤون في الدليل لا في المدلولhlm. 139
- ما ذكره الصوفية من معان باطلة فهو خطأ في الدليل والمدلولhlm. 139
- شرح الاختلاف الواقع في كتب التفسير من جهة النقل ومن جهة الاستدلالhlm. 140
- النوع الأول: ما يرجع إلى النقلhlm. 142
- الإسرائيليات عند شيخ الإسلام في هذه المقدمةhlm. 143
- تلخيص أفكار شيخ الإسلام في الإسرائيلياتhlm. 145
- إشكال في موقف ابن عباس من الإسرائيلياتhlm. 149
- مسألة في ضابط العقل في رد الإسرائيلياتhlm. 150
- مسألة في وقوع الاختلاف بين علماء الكتاب فيما يروونهhlm. 152
- فائدة: في عدم تحري العلماء فيما ينقل عن أهل الكتابhlm. 153
- مسألة في خبر عبد الله بن عمرو والزاملتينhlm. 154
- مسألة في قول الإمام أحمد في كتب التفسيرhlm. 159
- مسألة في المراسيل في التفسيرhlm. 162
- مسألة الموضوعات في كتب التفسيرhlm. 167
- نقد شيخ الإسلام لبعض المفسرينhlm. 170
- أولا: الثعلبي (ت:٤٢٧)hlm. 170
- ثانيا: الواحدي (ت:٤٦٨)hlm. 171
- ثالثا: البغوي (ت:٥١٦)hlm. 172
- رابعا: الزمخشري (ت:٥٣٨)hlm. 172
- مسائل الاختلاف الواقع في كتب التفسير من جهة الاستدلالhlm. 173
- أولا: كتب التفسير التي تخلو من الخطأ بسبب الاستدلالhlm. 174
- ثانيا: الوجه الأول من سببي الخطأ في الاستدلالhlm. 175
- أصناف من كان نظرهم إلى المعنى أسبقhlm. 175
- الصنف الأول: من يسلبون لفظ القرآن ما دل عليه وأريد بهhlm. 176
- الصنف الثاني: من يحملونه على ما لم يدل عليه ولم يرد بهhlm. 180
- ثالثا: الوجه الثاني من سببي الخطأ في الاستدلالhlm. 188
- قوم فسروا القرآن بمجرد ما يسوغ أن يريده من كان من الناطقين بلغة العرب بكلامهhlm. 188
- الأسباب التي جعلتهم يفسرون القرآن بمجرد ما يسوغ أن يريده العربي بكلامهhlm. 188
- رابعا: نقد بعض التفاسير المخالفة لمنهج السلف، وبيان المنهج العقدي العام لهاhlm. 196
- أمثلة لبعض أصول المعتزلة والرافضة التي حملوا ألفاظ القرآن عليهاhlm. 200
- أولا: أصول المعتزلة التي وافقتهم عليها الرافضة (¬٢hlm. 200
- ثانيا: الأصل الذي خالفت فيه الرافضة المعتزلة (الإمامة)hlm. 206
- خامسا: دخول الفلاسفة والرافضة والقرامطة في التأويلات بسبب تأويلات أهل الكلامhlm. 208
- سادسا: الأمثلة التي ذكرها شيخ الإسلام في انحرافات التفسيرhlm. 212
- قاعدة في ضابط معرفة الانحراف في تفسير الألفاظ بأشخاص معينينhlm. 213
- الضابط الأول: تفسير اللفظ بما لا يدل عليه بحالhlm. 214
- الضابط الثاني: جعل اللفظ العام منحصرا في شخص واحدhlm. 214
- سابعا: تفسير الزمخشري وابن عطية والطبريhlm. 219
- تفسير ابن عطية (ت:٥٤٢)hlm. 222
- تفسير الطبريhlm. 231
- ثامنا: تفسير أبي عبد الرحمن السلمي، وأقوال الصوفيةhlm. 231
- تاسعا: مكانة تفسير من خالف السلف، وكيفية معرفة تلك المخالفةhlm. 238
- أحسن طرق تفسير القرآنhlm. 242
- [المتن]hlm. 243
- تفسير القرآن بالقرآنhlm. 243
- تفسير القرآن بالسنةhlm. 243
- السنة وحيhlm. 243
- تفسير القرآن بأقوال الصحابةhlm. 244
- تفسير القرآن بأقوال التابعينhlm. 248
- التفسير بالرأي المجردhlm. 250
- شرح أحسن طرق تفسير القرآنhlm. 256
- تفسير القرآن بالقرآنhlm. 259
- تفسير القرآن بالسنةhlm. 267
- تفسير القرآن بأقوال الصحابةhlm. 274
- تفسير القرآن بأقوال التابعينhlm. 277
- الرأي في التفسيرhlm. 284
- الملاحق العلمية: نقول من كلام شيخ الإسلام ابن تيمية وتلميذه ابن قيم الجوزيةhlm. 289
- الملحق الأول ويشتمل على ثلاث مسائلhlm. 290
- الملحق الثاني كلام ابن القيم (ت:٧٥١) في مسألة البيان النبوي للقرآنhlm. 299
- الملحق الثالث كلام آخر لابن القيم (ت:٧٥١) في مسألة البيان النبوي للقرآنhlm. 303
- الملحق الرابع أنواع اختلاف التنوع في تفسير السلفhlm. 305
- الملحق الخامس في طرق معرفة الكذب في المنقولhlm. 308
- الملحق السادس في كتب التفسيرhlm. 312
- الملحق السابع أمثلة تفسيرية مما لا ينقضي منها عجب العالمhlm. 315
- فهرس المصادر والمراجعhlm. 319