يونس › ٩٢
﴿فاليوم نُنَجّيكَ﴾ نلقيك بنجوة من الأرض فرماه الماء إلى الساحل كأنه ثور ﴿بِبَدَنِكَ﴾ في موضع الحال أى فى الحال التي لا روح فيك وإنما أنت بدن أو ببدنك كاملًا سويًا لم ينقص منه شيء ولم يتغير أو عريانًا لست إلا بدنا من غير لباس أو بدرعك وكانت له درع من ذهب يعرف بها وقرأ أبو حنيفة رضي الله عنه بأبدانك وهو مثل قولهم هو بأجرامه أي ببدنك كله وافيًا بأجزائه أو بدروعك لأنه ظاهر بينها ﴿لتكون لمن خلفك آية﴾ لمن ورءاك من الناس علامة وهم بنوا إسرائيل وكان في أنفسهم أن
Jilid 2 · hlm. cetak 39
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.