٨ - كتاب الفضائل › ٢٢٩- باب في استحباب صوم الإثنين والخميس
١٢٥٣- عن أَبي قتادة - رضي الله عنه -: أنَّ رسول الله - ﷺ - سُئِلَ عَنْ صَومِ يَوْمِ الإثْنَيْنِ، فَقَالَ: "ذَلِكَ يَومٌ وُلِدْتُ فِيهِ، وَيَومٌ بُعِثْتُ، أَوْ أُنْزِلَ عَلَيَّ فِيهِ" رواه مسلم (١) .
١٢٥٤- وعن أَبي هريرة - رضي الله عنه -، عن رسول الله - ﷺ -، قَالَ: "تُعْرَضُ الأَعْمَالُ يَومَ الإثْنَيْنِ وَالخَمِيسِ، فَأُحِبُّ أنْ
ــ
في الجامع الصغير، وفيه من صام رمضان وشوالًا والأربعاء والخميس، دخل الجنة. رواه أحمد عن رجل، وفي الجامع الكبير رواه البغوي والبيهقي في الشعب عن عكرمة بن خالد عن عريف من عرفاء قريش عن أبيه.
باب استحباب صوم الاثنين والخميس
سميا بذلك بناث على أن أول الأسبوع الأحد.
١٢٥٣- (عن أبي قتادة رضي الله عنه أن رسول الله - ﷺ - سئل عن صوم يوم الاثنين) أي: عن حكمة إيثاره بالصوم عن باقي الأيام (فقال ذلك) عبر عنه بذلك تنويهًا بشأنه، كما في قوله تعالى (ذلك الكتاب) (٢) والتنوين في قوله: (يوم) للتعظيم، كما يشير إليه وصفه بقوله (ولدت فيه ويوم بعثت) أي: فيه، أفاد به أن شرفه بما ظهر فيه من ولادته وبعثته (أو) شك من الراوي هل قال: بعثت فيه أو قال: (أنزل علي فيه)؟ أي: الوحي فنائب الفاعل مستتر، أو هو الظرف أي: وجد الإِنزال علي فيه (رواه مسلم) في الصوم، وإنما لم يطلب في يوم مولده - ﷺ - من الأعمال ما طلب في يوم الجمعة؛ لزيادة شرفه - ﷺ - فخفف عن أمته ببركته.
١٢٥٤- (وعن أبي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله - ﷺ - قال: تعرض الأعمال) أي: تعرضها الملائكة الحفظة، أو غيرهم (يوم الاثنين والخميس) يحتمل عرض مجموع عمل الأسبوع في الآخر منهما، بعد عرض عمل ما قبل الاثنين مع عمله فيه، ويحتمل أن المعروض في الثاني ما عمل بعد الأول، وما قبل ذلك ففي الأول فقط منهما (فأحب أن
_________
(١) أخرجه مسلم في كتاب: الصيام، باب: استحباب صيام ثلاثة أيام من كل شهر ... (الحديث: ١٩٧) .
(٢) سورة البقرة الآية: ٢.
Jilid 7 · hlm. cetak 61
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.