(حرف الذال المعجمة) › (رويد)
وَسْوَسةً بسبب عدمهم للماء، فقالوا: " نحن أولياء اللهِ وفينا رسوله "، فكيف نَبْقَى بلا ماءٍ، فأنزل الله المطر وأزال عنهم وسوسة الشيطان.
ويُقَال: بئس عون المعان رضوا به.
قد قدمنا أن الرضا من الله هو إرادة تنعيم المؤمنين وثوابهم وإيصال النفع لهم، وسخطه إرادة العقاب لأعدائه وإضرارهم.
(رِئْيًا): بهمزة ساكنة قبل الياء.
ما رأيت عليه من شارة وهَيْئة، وبغير همز بمعناه أيضا.
ويجوز أن يكون من الرئي، أي منظرهم مرئيّ
من النعمة.
وقرئ: زيًّا - بالزاي - يعني هيئة ومنظرًا.
(رِكْزا): صوت خَفِيّ.
والمعنى أنهم لم يبق منهم أثر.
وفي ذلك تهديد لقريش.
وقيل: الطريق، وجمعه أرْياع وريعي.
(رِعَاء): جمع راع.
(رِدْءا)، بغير همز وبهمز على التسهيل من المهموز، بمعنى مُعِينًا، أو يكون من أرديت، أي زدت.
(رِزْقَكم أنكم تكَذِّبُون): قد قدمنا أنها توبيخ للقائلين
مُطِرْنا بِنَوْءِ كذا، فجعلوا شكر الرزق التكذيب.
رِكاب) .
(رُحْم): جمع رحم، وهو فرج المرأة، ويستعمل أيضًا في
القرابة.
Jilid 2 · hlm. cetak 205
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.