(حرف الميم) › (مائدة)
(مَرِيدًا): يعني إبليس، ومعناه أنه قد عدم من الخير.
وظهر شرّه، من قولهم: شجرة مَرْدَاء إذا سقط ورَقها، وظهرت عيدانها.
ومنه غلام أمرد، إذا لم يكن في وجهه شَعر.
(مَحِيصا): أي مَعْدَلا ومهربًا.
دخلت (من) للتبعيض رِفْقًا بالعباد، لأن الصالحات على الكمال لا يطيقها
البشر، واشترط مع فعلها الإيمان، لأنه لا يقبَل عملٌ إلا به.
الصديق، وقيل الذي لرجله أخْمَص.
وقيل الذي لا يمسح ذا عاهة إلا برئ.
وقيل الجميل.
وقيل الذي يمسح الأرْضَ، أي يقطعها.
وبالخاء المعجمة: الدجّال، لعنه الله.
وقيل بالحاء المهملة.
(موْقوذة): هي المضروبة بعصا أو حجر وشبْه ذلك، ثم
تترك حتى تموت، وتؤكل بغير ذكاة.
(مَخْمَصَةٍ): مجاعة.
(مَكنَّاهمْ في الأَرْض): ثَبَّتناهم فيها وملكناهم، والضمير
عائد على القَرْن، لأنه في معنى الجماعة.
النصارى الذين غَلوا فيه، وقالوا: إنه ابن الله.
فردَّ اللَّهُ عليهم بأنه عبده، وكلمته التي هي كنْ من غير واسطة أبٍ ولا نطفة.
(ورُوحٌ منه)، أي ذو روح منه، فمِنْ هنا لابتداء الغاية.
والمعنى من عنده، وجعلَه من عنده، لأنه
أرسل به جبريل إلى مريم عليها السلام.
فهي خِوَان.
Jilid 2 · hlm. cetak 307
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.