Maktabahالعقيدة
فقه أشراط الساعة
محمد إسماعيل المقدم
Mulai membaca363 halaman
الكتاب: فقه أشراط الساعة المؤلف: محمد بن أحمد بن إسماعيل المقدم الناشر: الدار العالمية للنشر والتوزيع الطبعة: السادسة، ١٤٢٩ هـ - ٢٠٠٨ م عدد الصفحات: ٣٦٣ [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
Daftar isi
- المقدمةhlm. 6
- الباب الأولhlm. 9
- الفصل الأول في التحذير من التعالم الكاذب، والولع بالغرائبhlm. 9
- الفصل الثاني من المجتهد الذي يؤجر على اجتهاده وإن أخطأ؟hlm. 13
- الفصل الثالث في معنى "أشراط الساعة"hlm. 17
- الفصل الرابع ثمرات الإيمان بأشراط الساعةhlm. 23
- أولا: تحقيق ركن من أركان الإيمان الستة، وهو الإيمان باليوم الآخرhlm. 23
- ثانيا: إشباع الرغبة الفطريه (٢) في الإنسانhlm. 24
- ثالثا: أن الإخبار عن الغيوب المستقبلة -باعتبار ما فيها من خرق للعادة- من أهم دلائل النبوةhlm. 25
- رابعا: تعلم الكيفية الصحيحة التي دلنا عليها رسول الله -ﷺ-؛ كي نتعامل بها مع بعض الأحداث المقبلةhlm. 26
- فائدة قوله -ﷺ-: " ... واتركوا الترك ما تركوكم» وكيف أن المسلمين لما أضاعوا نصيحة رسول الله اجتاح التتار بلاد الإسلامhlm. 28
- خامسا: فتح باب الأمل، والاستبشار بحسن العاقبة لأهل الإيمانhlm. 30
- سادسا: قد تمر بالمسلمين وقائع في مقبل الأيام تحتاج إلى بيان الحكم الشرعي فيهاhlm. 30
- لا يعلم متى الساعة إلا الله وحدهhlm. 31
- لا يتحقق "الإنذار" إلا بإبهام وقت الساعةhlm. 32
- الحكمة التشريعيةة تقتضي إخفاء وقت الساعة وأجل كل إنسانhlm. 32
- الحكمة في تقديم أشراط الساعة ودلالة الناس عليهاhlm. 34
- الفصل الخامس سوء فهم العوام لا يسوغ إنكار النصوص وتأويلهاhlm. 37
- الأدلة الواضحة على أن التصديق بأشراط الساعة ينبغي أن يكون حافزا للعمل والاجتهادhlm. 39
- تنبيه لا شك أنه كلما تقدم الزمن فإنا نصير أقرب إلى الأشراط التي لما تقعhlm. 43
- على المؤمن أن يميز بين ما يعنيه، وما لا يعنيهhlm. 44
- الفصل السادس أسباب ظاهرة العبث بأشراط الساعةhlm. 47
- تمهيدhlm. 47
- أسباب ظاهرة الخوض في أشراط الساعة في السنوات الأخيرةhlm. 47
- السبب الأولhlm. 47
- السبب الثانيhlm. 47
- المتطفلون من أنصاف وأرباع المتعلمين يشكلون مركز قوى تفتئت على المرجعية الشرعية وتحجم دورهاhlm. 48
- السبب الثالثhlm. 49
- السبب الرابعhlm. 50
- تنبيه ينبغي التفريق بين "تقبل" و"تصديق" هذه الإسرائيليات بنوعيها، وبين "رصد" أفكار الخصم من باب "اعرف عدوك"hlm. 51
- الباب الثاني مجالات العبث بأشراط الساعةhlm. 55
- العابثون "وكذبة أبريل"hlm. 55
- الفصل الأول عبثهم بعلامة خروج المهديhlm. 57
- نماذج من هذيان العابثين في حق "المهدي"hlm. 57
- حتى المهدي "تايواني"hlm. 59
- الفصل الثاني عبثهم بعلامة المسيح الدجالhlm. 61
- ضلالات "السندباد المصري" وافتراءاته في شأن "المسيح الدجال"hlm. 61
- غلو الناس في "مثلث برمودا"hlm. 62
- "السندباد المصري" محمد عيسى داود فقد جعل من سيرة الدجال المطولة بالأكاذيب سيرة شعبيةhlm. 63
- خرافة الأطباق الطائرةhlm. 73
- إن ما سمي بظاهرة الأطباق الطائرة، وشغل الناس ردحا من الزمان؛ قد بان لنا الآن أنه لا يخرج عن كونه "سرابا" أو "تكلفا" أو "دجلا سياسيا".hlm. 73
- زعم بعضهم أن الطبق الطائر هو حمار الدجالhlm. 75
- عود إلى السندباد المصري وهذاءاتهhlm. 76
- "السندباد المصري" يتتبع خيوط المؤامرةhlm. 78
- إدعاء بعضهم وجود الدجال في مثلث برموداhlm. 80
- الفصل الثالث اضطرابهم بشأن "صدام حسين"hlm. 81
- زعم بعضهم أن صداما هو المهدي المنتظرhlm. 81
- مؤلف "هرمجدون" يقطع بأن صدام حسين هو "السفياني"hlm. 83
- تنبيهانhlm. 86
- الأول: اعلم -رحمك الله تعالى- أنه لم يصح شيء في أحاديث السفيانيhlm. 86
- الثاني: حول شخصية "القحطاني"hlm. 87
- الفصل الرابع الراجمون بالغيب القائلون ما ليس لهم به علمhlm. 89
- العابثون يحددون باليوم والساعة "سيناريو" أحداث آخر الزمانhlm. 89
- الواقع يخيب تخرصات العابثينhlm. 89
- الفصل الخامس التطبيع مع التنجيم والمنجمين وزلزلة ثوابت العقيدةhlm. 97
- افتتان العابثين بتخرصات المنجم اليهودي "نوستراداموس"hlm. 97
- تلك أمانيهم!hlm. 101
- نوستراداموس وأحداث سبتمبر ٢٠٠١مhlm. 103
- نبوءات "نوستراداموس" في خدمة كل صاحب غرضhlm. 103
- كشف حقيقة التنجيم والمنجمينhlm. 105
- التفسير النبوي لوقوع شئ مما أخبر به الكاهن وفقا لما تنبأ بهhlm. 105
- بعض الأحاديث الشريفة في النهي عن إتيان المنجمين أو تصديقهمhlm. 106
- الخطيب البغدادي يفضح أحوال المنجمينhlm. 107
- الباب الثالث مظاهر العبث بأشراط الساعةhlm. 113
- الفصل الأول سرد مجمل لبعض مظاهر العبث بأشراط الساعةhlm. 115
- يتخذ العبث بأشراط الساعة مظاهر عدة، ويتجلى في عدة مجالاتhlm. 115
- كل من حاد عن "الوسطية" في هذه القضية إلى جفاء المنكرين، أو إلى غلو المثبتين؛ فقد تورط في جريمة القول على الله بغير علم، والعبث بأشراط الساعة.hlm. 116
- تكلف بعضهم اصطناع هذه الأشراط، وإيجادها في الواقع عنوةhlm. 116
- أيها العابثون: بشروا، ولا تنفرواhlm. 117
- من رواد منهج "المطابقة" المزعومhlm. 118
- الرد على أبي الفيض الغماري في نبزه أهل التوحيد بنجد بوصف "القرنيين"hlm. 118
- زعيم الخوارج الجدد "شكري مصطفى" وجماعة آخر الزمانhlm. 121
- العجب والاغترار بالظنونhlm. 124
- الفصل الثاني وقفة مع الدجال المصري.hlm. 127
- ادعاؤه أن لديه "براءة اختراع" لأفكاره العجيبةhlm. 127
- قل لي: من يصفق لك أقل لك: من انت!hlm. 128
- خدعوه فقالواhlm. 131
- انعدام التوثيق العلميhlm. 132
- يا نعايا "البحث العلمي" أقيموا عليه ماتما وعويلا!hlm. 133
- هوس المخطوطاتhlm. 136
- والجاهلون لأهل العلم أعداءhlm. 141
- تطاول "السندباد المصري" على البخاري، ومسلم، وابن تيمية، والرد عليهhlm. 145
- عود إلى خرافة المخطوطاتhlm. 147
- هذا الشبل من ذاك الأسدhlm. 150
- "حاطب ليل" يقلد "الدجال المصري" ويردد صدى صوتهhlm. 150
- من فمك ادينكhlm. 153
- فائدة: من أسند فقد أحالكhlm. 154
- الفصل الثالث استدلال العابثين بما لا يصلح دليلاhlm. 157
- المطلب الأول الاستدلال بالأحاديث الضعيفة والموضوعةhlm. 157
- الحافظ نعيم بن حماد، وكتابه "الفتن"hlm. 158
- ذكر نصوص بعض أهل العلم في حكم رواية الأحاديث الضعيفة والموضوعةhlm. 163
- لا أنه يدخل به في قوله -ﷺ-: "نضر الله امرأ" المحدثون بأسرهم، بل لا يدخل في ظاهر هذا الخطاب إلا من أدى صحيح حديث رسول الله -ﷺ- دون سقيمهhlm. 164
- معنى قول مالك "ولا يكون إماما أبدا وهو يحدث بكل ما سمع»hlm. 164
- المطلب الثاني الاعتماد على مرويات الرافضة، وغلاة الصوفيةhlm. 167
- أولا: مرويات الرافضةhlm. 167
- نصوص أئمة الحديث على أن الكذب شعار الرافضةhlm. 167
- من نصوص شيخ الإسلام في كشف كذب الرافضةhlm. 170
- شيخ الإسلام يقارن بين أهل السنة والشيعة في نقد الرجالhlm. 172
- ابن القيم يوضح أن الرافضة أفسدوا كثيرا من علم علي ﵁ بكذبهم عليهhlm. 173
- ثانيا: اعتماد العابثين بأشراط الساعة على مرويات الرافضة، وغلاة الصوفيةhlm. 174
- لم يختص علي ﵁ بعلم انفرد به عن الصحابة ﵃hlm. 174
- دعوى "محمد عيسى داود" أن أمير المؤمنين عليا ﵁ اختص بأسرار عيبية، وأنه قام بتلغيزها بالرموز والحروف المقطعة، وأنه لا يطلع عليها إلا ورثته من آل البيت الشريفhlm. 175
- "محمد عيسى داود" يدعي حجية "الجامعة" و"الجفر"hlm. 176
- المطلب الثالث الغلو في تقبل الإسرائيلياتhlm. 177
- بيان الأقسام الثلاثة للإسرائيليات، والموقف الصحيح من كل منهاhlm. 177
- تشديد أمير الموميين عمر -﵁- على من كان يكتب شيئا من كتب اليهودhlm. 181
- كلام شيخ الإسلام ابن تيمية في الموقف من الإسرائيلياتhlm. 184
- موقف الحافظ ابن كثير من القسم الثالث من الإسرائيلياتhlm. 187
- تعليق العلامة أحمد شاكر على كلام الحافظ ابن كثير ومن وافقهhlm. 189
- نقول أخرى عن الحافظ ابن كثير في القضيةhlm. 189
- الحافظ ابن حجر -رحمه الله تعالى- يشترط فيمن يجوز له النظر في كتب أهل الكتاب أن يكون متمكنا راسخا في الإيمانhlm. 193
- وقال علامة الشام "محمد جمال الدين القاسمي" -رحمه الله تعالى-hlm. 194
- بيان أن العابثين بأشراط الساعة لم يلتزموا بضوابط جواز حكاية الإسرائيلياتhlm. 195
- ظاهرة (التطبيع) مع الإسرائيلياتhlm. 196
- نقد ظاهرة ترجمة المناظرات الإسلامية النصرانية وترويجها في العوامhlm. 197
- أحاديث تدل -بمجموعها- على شدة إنكار رسول الله ﷺ على من اشتغل بكتب أهل الكتابhlm. 198
- ذم السلف من انكب على كتب "أخبار الأوائل" ككتاب "دانيال"hlm. 201
- أحمد بن حنبل قوله: "ثلاثة كتب ليس لها أصول: (٤) المغازي، والملاحم، والتفسير"hlm. 206
- المطلب الرابع حروف أبي جاد، والاستدلال بها على المغيباتhlm. 208
- إبطال شيخ الإسلام ابن تيمية منهج الاستدلال على المغيبات بحروف أبي جادhlm. 209
- كتاب الجفر، المنسوب كذبا وبهتانا إلى جعفر الصادق -رحمه الله تعالى-hlm. 209
- ما روي عن النبي -ﷺ- في الحث على تعلم أبي جاد، وتعلم تفسيرها، لا يصحhlm. 213
- حساب الجمل صناعة الوثنيين وفلاسفة اليونان الصابئةhlm. 215
- أصل طريقة "حساب الجمل"hlm. 218
- نقد إقحام حساب الجمل في تفسير الحروف المقطعة في أوائل السورhlm. 219
- الفصل الرابع تحديد عمر الدنياhlm. 227
- الخوض في هذه القضية مما لا يترتب عليه عملhlm. 227
- لم يصح حديث في مقدار عمر الدنياhlm. 227
- تعليق العلماء على كلام السيوطي ﵀hlm. 229
- ذكر نصوص عن العلماء المتقدمين على السيوطي في قضية "تحديد عمر الدنيا"hlm. 231
- أولا: الإمام أبو محمد علي بن حزمhlm. 231
- ثانيا: القاضي عياض -رحمه الله تعالى-hlm. 233
- ثالثا: الإمام القرطبيhlm. 234
- رابعا: شيخ الإسلام ابن تيميةhlm. 234
- خامسا: الإمام الحافظ ابن كثيرhlm. 235
- سادسا: الحافظ ابن رجب الحنبليhlm. 235
- سابعا: الحافظ ابن حجر العسقلاني -رحمه الله تعالى-hlm. 237
- ثامنا: العلامة محمد بن إسماعيل الصنعانيhlm. 238
- فصل: نقد استدلال صاحب كتاب "عمر أمة الإسلام"hlm. 240
- الباب الرابع ضوابط التعامل مع نصوص الفتن وأشراط الساعةhlm. 251
- أهمية المنهجية في البحث العلميhlm. 253
- الضابط الأول: لا يستنكر توقع حصول شيء من أشراط الساعة بشروطhlm. 254
- شروط هذا الضابطhlm. 255
- فأولها: أن تبقى هذه الأشراط في دائرة التوقع المظنونhlm. 255
- وثانيها: أن يراعى الترتيب الزمني لتسلسل الأشراط؛hlm. 255
- سر الإختلاف في عدد وترتيب أشراط الساعةhlm. 256
- تنبيه: اعلم -رحمك الله تعالى- أن كون الشيء من أشراط الساعة لا يستلزم الحكم عليه بحكم تكليفي؛hlm. 257
- وثالثها: أن لا يؤثر هذا الترقب سلبا على أداء واجب الوقت، وتكاليف الشرع.hlm. 258
- فائدةhlm. 259
- الضابط الثاني: الانتباه إلى النسبية الزمانية عند الكلام على اقتراب الساعةhlm. 262
- كل ما هو آت قريب والبعيد: ما ليس بآتhlm. 265
- الفتح الثاني للقسطنطينيةhlm. 268
- الضابط الثالث: لا يمكن إسقاط النصوص التي يطرقها الاحتمال على واقع معين إلا بعد وقوعها وانقضائهاhlm. 271
- الضابط الرابع: "يتعين على من يتكلم على الأحاديث: أن يحمع طرقها، ثم يجمع ألفاظ المتون إذا صحت الطرق، وبشرحها على أنه حديث واحدhlm. 278
- أمثلة التطبيقية لهذا الضابطhlm. 279
- المقصود بقوله صلى الله علية وسلم «هناك الزلازل والفتن، وبها يطلع قرن الشيطان»hlm. 279
- تنبيه خطيرhlm. 282
- تنبيه خطير الذم يقع على الحال لا على المحلhlm. 282
- الضابط الخامس: حصر مصادر التلقي فيما هو حجة شرعية، وإهدار ما عداهhlm. 284
- الضابط السادس: ما أشكل عليك؛ فكله إلى عالمهhlm. 286
- الوضوح والإشكال في النصوص الشرعية أمر نسبيhlm. 288
- أمثلة لما يشكل على بعض الناس في باب أشراط الساعةhlm. 288
- ١ - ذكر فتح القسطنطينيةhlm. 288
- ٢ - جفاف بحيرة طبريةhlm. 288
- ٣ - ورد وصف الأسلحة التي تستعمل في حروب آخر الزمانhlm. 290
- ٤ - عن أم المؤمنين عائشة -﵂-، قالت: كان الأعراب إذا قدموا على رسول الله ﷺ سألوه عن الساعة: متى الساعة؟ فنظر إلى أحدث إنسان منهم، فقال: «إن يعش هـhlm. 291
- الباب الخامس: [المهدي]hlm. 295
- الفصل الأول: مهدينا ليس منتظراhlm. 295
- لا نعطل السنن، والأسباب بحجة انتظار المهديhlm. 297
- مهدينا ليس منتظراhlm. 299
- مفهوم "انتظار المهدي" عند الرافضة وآثارهhlm. 300
- الفصل الثاني في وجوب الأخذ بالأسباب، وعدم منافاة ذلك للتوكلhlm. 301
- أدلة القرآن الكريم، والسنة الشريفة على أن الأخذ بالأسباب لا ينافي التوكل على الله تعالىhlm. 301
- الإفراط في الإحساس بالعجز ينشا عنه التفريط في إزاله العجزhlm. 306
- جماعة "شكري مصطفى" والفرار إلى "التوسمات"hlm. 306
- هروب بعض الجماعات _تحت وطأة الواقع_ إلى السنن الاستثنائية، وإهمال السنن العاديةhlm. 309
- السنن لا تحابي أحداhlm. 310
- مقالات لبعض الناصحين للأمة يحذرون فيها من المثبطينhlm. 311
- قال العلامة المجدد ناصر الدين الألباني -رحمه الله تعالى-: "لا يجوز للمسلمين اليوم أن يتركوا العمل للإسلام، وإقامة دولته على وجه الأرض انتظارا منهم لخروج المهديhlm. 311
- ثانيا: الأستاذ الشيخ أبو الأعلى المودودي -رحمه الله تعالى-hlm. 314
- ثالثا: الشيخ عبد الفتاح أبو غدة -رحمه الله تعالى-hlm. 316
- رابعا: قال الدكتور/ عبد العزيز مصطفى -وفقه الله تعالى-: "جهاد الكفار -أيا كانوا، وأينما كانوا، وفي أي زمان كانوا- واجب بالشرع المحكم غير المنسوخhlm. 318
- أهل الضلال يخرجون من "شرنقة" الانتظار السلبي ويطورون مفاهيمهمhlm. 320
- هل آن لنا أن نقوم بدور "المطرقة"، ونودع دور "السندان"؟hlm. 321
- المقال الخامس: فارس أحلام الدعوة للأستاذ/ عبد السلام البسيوني -وفقه الله تعالى-hlm. 322
- المقال السادس: من سنن الأنبياء الأخذ بالأسباب المادية قال الأستاذ/ محمد العبدة -حفظه الله تعالى-hlm. 324
- تعليق على عبارة "نعمل والنتائج على الله"hlm. 325
- التمييز بين "التفاؤل المرضي" والتفاؤل الإيجابيhlm. 326
- الفصل الثالث هل تعود الخلافة قبل ظهور المهدي؟hlm. 327
- كيف سيكون حال الأمة قبل ظهور المهدي؟hlm. 327
- مسلكان للعلماء في العلامة بين حال الأمة، وخروج المهديhlm. 328
- المسلك الأول: ستزداد غربة الإسلام حتى يظهر المهديhlm. 328
- قال الشيخ محمد بشير السهسواني الهنديhlm. 328
- الشيخ عبد الله بن الصديقhlm. 328
- ذكر أجوبة العلماء عن حديث انس -﵁- وما في معناهhlm. 332
- أولا: جواب الإمام ابن حبان -رحمه الله تعالى-hlm. 332
- ثانيا: جواب الحافظ ابن حجر رحمه الله تعالى-hlm. 333
- ثالثا: جواب العلامة ناصر الدين الألباني -رحمه الله تعالى-hlm. 334
- المسلك الثانى: ستقوم -بإذن الله- خلافة على منهاج النبوة قبل ظهور المهدي، أو على الأقل ستنهض الأمة نهضة شاملة، ولا يبقى إلا ظهور القائدhlm. 335
- العلامة ناصر الدين الألباني -رحمه الله تعالى ينتصر لهذا القولhlm. 335
- لا بد من عودة الخلافة الراشدة واستعادة القدس قبل ظهور المهديhlm. 339
- أدلة من قال أن الخلافة الراشدة ستقوم قبل ظهور المهديhlm. 345
- من المؤهلون لإعادة الخلافة على منهاج النبوة؟hlm. 348
- نهاية الدولة اللقيطة، وقدوم اليهود مع الدجالhlm. 349
- وعد الله -تعالى-hlm. 356
- المهدي والمسيح -﵇- سيتعاصرانhlm. 361
- عودة القدس إلى المسلمين قبل المهديhlm. 361
- لا بد من قيام الخلافة قبل المهديhlm. 362