الحجر › ٩٦
(الذين يَجْعَلُونَ مَعَ الله إلها آخر) وصفهم بذلك تسلية لرسول الله ﷺ وتهوينًا للخطب عليه بإعلام أنهم لم يقتصروا على الاستهزاءِ به عليه الصلاة والسلام بل اجترءوا على العظيمة التي هي الإشراك بالله سبحانه (فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ) عاقبةَ ما يأتون ويذرون
Jilid 5 · hlm. cetak 92
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.