مسند جرير بن عبد الله البجلي ﵁ › ٣٠٥ - حديث: "تصدق رجل من ديناره من درهمه من ثوبه من صاع بره من صاع تمره ... حتى قال ولو بشق تمرة".
قال الخطابي: يروى على وجهين: بفتح التاء وتشديد الميم من الضم وأصله تتضامون حذفت إحدى التاءين، وبضمّ التاء وتخفيف الميم من الضم زاد غيره: وأصله تضيمون فألقيت فتحة الياء على الضاد فصارت الباء ألفًا لانفتاح ما قبلها.
وقال الطيبي: عيانا: يجوز أن يكون مصدرًا مؤكدًا أو حالًا مؤكدة إما من المفعول أي معاينين أو معايَنًا. وقال ابن الأثير: توهم بعضهم أن الكاف في قوله: كما ترون كاف التشبيه للمرئي، وإنما كاف التشبيه للرؤية وهي فعل الرائي.
قال الشيخ أكمل الدين: الحرمان يتعدى إلى مفعولين، يقال: حرمت الرجل العطية حرمانًا، والمفعول الأول الضمير العائد إلى مَنْ، والثاني هو الرفق، والألف واللام لتعريف الحقيقة، وفي الخير للعهد الذهني والمعهود هو الخير المقابل للرفق وهو خير كثير.
Jilid 1 · hlm. cetak 316
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.