حرف التاء › كتاب: التفسير › الباب الثاني: في أسباب النزول › (سورة حم الأحقاف)
١ - عَنْ يُوسُفَ بْنِ مَاهَكَ قَالَ: كَانَ مَرْوَانُ عَلَى الْحِجَازِ اسْتَعْمَلَهُ مُعَاوِيَةُ - رضي الله عنه -، فَخَطَبَ، فَجَعَلَ يَذْكُرُ يَزِيدَ بْنَ مُعَاوِيَةَ، لِكَي يُبَايِعَ لَهُ بَعْدَ أَبِيهِ، فَقَالَ لَهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ - رضي الله عنهما - شَيْئًا، فَقَالَ: خُذُوهُ. فَدَخَلَ بَيْتَ عَائِشَةَ - رضي الله عنها - فَلَمْ يَقْدِرُوا عَلَيْهِ، فَقَالَ مَرْوَانُ: إِنَّ هَذَا الَّذِى أَنْزَلَ الله فِيهِ: ﴿وَالَّذِى قَالَ لِوَالِدَيْهِ أُفٍّ لَكُمَا أَتَعِدَانِنِى﴾ فَقَالَتْ عَائِشَةُ - رضي الله عنها - مِنْ وَرَاءِ الْحِجَابِ: مَا أَنْزَلَ الله فِينَا شَيْئًا مِنَ الْقُرْآنِ إِلاَّ ما أَنْزَلَ في سُورَة النُّور مِنْ بَراءتي. أخرجه البخاري (١). [صحيح]
قوله: "ماهَك" (٢): بفتح الهاء وكسرها، ويجوز صرفه وعدمه.
قوله: "كان مروان": ابن الحكم بن أبي العاص بن أمية.
قوله: "على الحجاز": أي: أميرًا على المدينة من قبل معاوية.
في رواية الإسماعيلي (٣): أنه أراد معاوية أن يستخلف يزيد فكتب إلى مروان بذلك فجمع [مروان] (٤) الناس فخطبهم، فذكر يزيد، ودعا إلى بيعته وقال: إن الله أرى أمير المؤمنين في يزيد رأيًا حسنًا أن يستخلفه، وقد استخلف أبو بكر وعمر.
قوله: "فقال له عبد الرحمن بن أبي بكر شيئًا":
قال الإسماعيلي (٥): قال عبد الرحمن: "ما هي إلا هِرَقْلِية".
وفي رواية أنه قال: "سنة هرقل وقيصر".
_________
(١) في "صحيحه" رقم (٤٨٢٧).
(٢) انظر "التقريب" (٢/ ٣٨٢ رقم ٤٤٩).
(٣) ذكره الحافظ في "الفتح" (٨/ ٥٧٦).
(٤) زيادة من (أ).
(٥) ذكره الحافظ في "الفتح" (٨/ ٥٧٧).
Jilid 2 · hlm. cetak 361
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.