حرف التاء › كتاب: التفسير › الباب الثاني: في أسباب النزول › (سورة الكوثر)
قلت: وقال (١) في حديث الزبير: إنه حسن، وقال (٢) في الثاني وهو حديث أبي هريرة: هذا حديث غريب، والضحاك هو أبو عبد الرحمن بن عرزب ويقال: ابن عرزم. انتهى بلفظه، وفي التقريب (٣): عَرْزَب: بفتح المهملة، وسكون الراء بعدها زاي ثم موحدة أو ميم وأنه الضحاك [٤٤٤/ ب] مجهول. انتهى.
١ - عن ابن مسعود - رضي الله عنه - قَالَ: كُنَّا نَعُدُّ الْمَاعُونَ عَلَى عَهْدِ رَسُولُ الله - ﷺ - عَارِيَةً الدَّلْوِ وَالْقِدرِ. أخرجه أبو داود (٤). [حسن]
قد طوى تفسير أربع سور وتفسيرها في البخاري (٥)، إلا أن غالبها ليس فيها حديث مرفوع.
١ - عَنْ أَنَسٍ - رضي الله عنه - قَالَ: بَيْنَا رَسُولُ الله - ﷺ - فِي الْمَسْجِدِ إِذْ أَغْفَى إِغْفَاءَةً ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ ضَاحِكًَا فَقِيْلَ: ما أَضْحَكَكَ يا رَسُولَ الله؟ قَالَ: "نَزَلَتْ عَلَيَّ سُورَةٌ آنِفًا" فَقَرَأَ: "بِسْمِ الله الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ: ﴿إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ (١)﴾ [الكوثر: ١] حتى ختمها قَالَ: "أتدْرُونَ مَا الْكَوْثَرُ؟ " قُلْنَا: الله وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ، قَالَ: "إِنَّهُ نَهْرٌ وَعَدَنِيهِ رَبِّي - عز وجل - عَلَيْهِ خَيْرٌ كَثِيرٌ، هُوَ حَوْضٌ
_________
(١) أي: الترمذي في "السنن" (٥/ ٤٤٨).
(٢) أي: الترمذي في "السنن" (٥/ ٤٤٨ - ٤٤٩).
(٣) (١/ ٣٧٢ رقم ١٠).
(٤) في "السنن" رقم (١٦٥٧) وهو حديث حسن.
(٥) في "صحيحه" (٨/ ٧٢٨ - ٧٣٠ الباب رقم ١٠٣، ١٠٤، ١٠٥، ١٠٦ - مع الفتح).
Jilid 2 · hlm. cetak 455
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.