المجموعة الثانية › كتاب الأدب › باب ما يدعى الناس بآبائهم
١١٥٩ - (٥٩٥٣) قال الحافظ: قال النووي: وتعلق بقوله في حديث أبي سعيد: "خذوا الشيطان" (١)
أخرجه مسلم (٢٢٥٩) من طريق يُحَنِّس مولى مصعب بن الزبير عن أبي سعيد قال: بينا نحن نسير مع رسول الله -ﷺ- بالعَرج إذ عَرَضَ شاعر يُنْشِدُ، فقال رسول الله -ﷺ-: "خذوا الشيطان، أو أمسكوا الشيطان، لَأَنْ يمتلىء جوفُ رجل قيحًا، خير له من أن يمتلئ شعرًا"
١١٦٠ - (٥٩٥٤) قال الحافظ: فعند أبي عوانة أيضًا وأحمد وأبي داود وابن حبان من طريق عبد الله بن الصامت عن أبي ذر قال: قلت: يا رسول الله! الرجل يحب القوم. الحديث ورجاله ثقات، فإن كان مضبوطًا أمكن أن يفسر به المبهم في حديث أبي موسى، لكن المحفوظ بهذا الإسناد عن أبي ذر لرجل يعمل العمل من الخير ويحمد الناس عليه، كذا أخرجه مسلم وغيره، فلعل بعض رواته دخل عليه حديث في حديث.
وقال: وفي حديث أبي ذر المشار إليه قبل: "ولا يستطيع أن يعمل بعملهم" (٢)
تقدم برقم ٨٠٤
١١٦١ - (٥٩٥٥) قال الحافظ: ووقع في حديث أنس عند مسلم: "ولم يلحق بعملهم" (٣)
الحديث عند مسلم (٢٦٤٠) عن ابن مسعود بلفظ: "ولمّا يلحق بهم"
١١٦٢ - (٥٩٥٦) قال الحافظ: وقال ابن بطال: في هذا الحديث رد لقول من زعم أنهم لا يدعون يوم القيامة إلا بأمهاتهم سترًا على آبائهم.
_________
(١) ١٣/ ١٦٨
(٢) ١٣/ ١٧٨
(٣) ١٣/ ١٧٨
Jilid 11 · hlm. cetak 1281
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.