الباب السادس › الفصل الثاني › أحوال موجزة لبعض أعلام الشجرة النبوية العالية › عبد المطلب › أعمام وعمات للنبي - ﷺ - › أروى
وعاتكة: معناها الطاهرة.
وكانت صفية قد قتلت يهوديا في الخندق، فأعطاها رسول الله - ﷺ - نصيبا من الغنيمة.
وقد أثبتت كمال قوة إيمانها يوم أحد، حين رأت أخاها حمزة متلطخا بالدماء، وقد مثل به، فلم تبك، ولم تجزع عليه، بل دعت الله له وانصرفت.
"إن أحق من آزرت وعضدت ابن خالك، لو كنا نقدر على ما يقدر عليه الرجال لمنعناه وذبيناه عنه."
وقالت أروى الأبيات التالية في وفاة الرسول:
ألا يا رسول الله كنت رجاءنا ... وكنت بنا برا ولم تك جافيا
كأن على قلبي لذكر محمد ... وما جمعت من النبي المحاويا (١)
تزوجت أروى من عمير بن وهيب بن عبد بن قصي وكان ابنها طليب ممن أسلموا قبلا وهو يعد من المهاجرين الأولين، هاجر هجرتين إلى الحبشة وإلى المدينة. يرى بعض
_________
(١) مولوي كرامت علي الدهلوي: "السيرة الطيبة".
Jilid 1 · hlm. cetak 343
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.