ثامنا: ملحقات الكتاب (أفياء .. منشورات قرآنية) › (١) أفياء › سورة الأنفال
وقد قص الله علينا قصة (بلعام) فقال: (وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ الَّذِي آتَيْنَاهُ آيَاتِنَا فَانسَلَخَ مِنْهَا فَأَتْبَعَهُ الشَّيْطَانُ فَكَانَ مِنَ الْغَاوِينَ * وَلَوْ شِئْنَا لَرَفَعْنَاهُ بِهَا وَلَكِنَّهُ أَخْلَدَ إِلَى الْأَرْضِ وَاتَّبَعَ هَوَاهُ فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ الْكَلْبِ إِنْ تَحْمِلْ عَلَيْهِ يَلْهَثْ أَوْ تَتْرُكْهُ يَلْهَث ذَلِكَ مَثَلُ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا فَاقْصُصِ الْقَصَصَ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ * سَاءَ مَثَلًا الْقَوْمُ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا وَأَنفُسَهُمْ كَانُوا يَظْلِمُونَ * مَنْ يَهْدِ اللَّهُ فَهُوَ الْمُهْتَدِي وَمَنْ يُضْلِلْ فَأُولَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ) [الأعراف: ١٧٥ - ١٧٨].
(١) إذا فتح الله للإنسان بابًا لفهم الكتاب، والعمل به، فليستمسك به، فإنه علامة خير وبركة، ألا ترى أن الله تعالى قال عن قومٍ:
﴿ولو علم الله فيهم خيرًا لأسمعهم﴾ [الأنفال: ٢٣]، أي: سمع انتفاع وعمل.
(٢) مهما اجتهد الطُّغاة في إسكات الحق، فإنَّه لا محالة ظاهر، والله يتم نوره ولو كره المجرمون!
﴿وَإِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِيُثْبِتُوكَ أَوْ يَقْتُلُوكَ أَوْ يُخْرِجُوكَ وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ﴾ [الأنفال: ٣٠].
(٣) ربُّنا الودود، يجعل في قلوب عباده وُدًّا لأناس، وبغضًا لآخرين ..
﴿لو أنفقت ما في الأرض جميعا ما ألفت بين قلوبهم، ولكن الله ألف بينهم إنه عزيز حكيم﴾ [الأنفال: ٦٣].
Jilid 1 · hlm. cetak 195
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.