الصلاة › علاقة الصلاة بصحة الجسد
وعَنْ أَنَسِ بْنِ سِيرِينَ قَالَ: سَمِعْتُ جُنْدَبًا الْقَسْرِيَّ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: "مَنْ صَلَّى صَلاَةَ الصُّبْحِ فَهُوَ فِي ذِمَّةِ اللهِ، فَلاَ يَطْلُبَنَّكُم اللهُ مِنْ ذِمَّتِهِ بِشَيْءٍ، فَإِنَّهُ مَنْ يَطْلُبْهُ مِنْ ذِمَّتِهِ بِشَيْءٍ يُدْرِكْهُ، ثُمَّ يَكُبَّهُ عَلَى وَجْهِهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ".
أرأَيتَ - أيُّها المسلمُ - أنَّ قيامَك لأداءِ صلاةِ الفجرِ وقايةٌ لقلبِك من الاحتشاءِ، والذَّبحةِ، وما إلى ذلك، ووقايةٌ لشراييِنك من التصلُّبِ والانسدادِ.
هذا يقوله علماءُ ما عرفوا الإسلامَ أبدًا.
هذا منهجُ الله، هذه تعليماتُ الصانعِ، هذا ليس مِن عندِ النبي عليه الصلاة والسلام، لأنه لا ينطقُ عن الهوى، إنْ هو إلا وحيٌّ يوحَى.
الصلاة
هذا الموضوع دقِيقٌ، وشائقٌ، وهو عن علاقة الصلاةِ بصحةِ الجسدِ، ولا مجالَ لبسطهِ هنا، ولكن أقتطفُ لكم من هذا البحثِ الدقيقِ بعضَ الملحوظاتِ.
إنَّ الصلاةَ ترفعُ كفاءةَ القلبِ، والدورةَ الدمويةَ، إضافةً إلى أنّها عبادةٌ واجبة، فيها الخشوعُ والسكينةُ، فإننا نتحدثُ عن الصلاةِ من زاويةٍ ضيقةٍ جدًا، ألا وهي علاقتُها بصحةِ البدنِ، فإنّه يندرُ بين المصلين أنْ تجدَ أشخاصًا يعانون من أمراضٍ في العمودِ الفقريِّ، فإنّ طبيعةَ الركوعِ، والسجودِ، والقيامِ هي صحةٌ للعمودِ الفقريِّ، فتندرُ بين المصلينَ التهاباتُ المفاصلِ بجميعِ أنواعِها.
Jilid 1 · hlm. cetak 66
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.