٢٩ - كتاب التفسير › [سور القرآن] › ١٢ - سورة يوسف
إِنّ النبي - ﷺ - بعثني بـ ﴿بَرَاءَةٌ﴾، فلما رجعنا انطلق أَبو بكر - رضي الله عنه - فقال: يا رسول الله! ما لي؟ قال:
"خيرٌ؛ أَنت صاحبي في الغار، [وأَنت معي على الحوض] (١)، [غير] أَنه لا يبلِّغ غيري أَو رجل مني" - يعني عليًّا -].
١٤٦١ - ١٧٤٥ - عن ابن عباس رفعه، أنَّ النبيَّ - ﷺ - قال:
"إنَّ جبريل كان يَدُسُّ في فم فرعون الطينَ؛ مخافةَ أنَّ يقولَ: لا إِله إلّا الله".
صحيح - "الصحيحة" (٢٠١٥).
١٤٦٢ - ١٧٤٦ - عن سعد بن أبي وقاص، قال:
أُنزلَ القرآن على رسولِ الله، فتلا عليهم زمانًا، فقالوا: يا رسولَ اللهِ لو قصصتَ علينا، فأَنزل الله تبارك وتعالى: ﴿الر تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْمُبِينِ ...﴾ إلى قولِه: ﴿نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصَصِ﴾، فتلا عليهم رسولُ الله - ﷺ - زمانًا، فقالوا: يا رسولَ اللهِ! لو حدّثتنا، فأَنزلَ الله: ﴿اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَابًا مُتَشَابِهًا ...﴾ الآية، كلَّ ذلك يؤمرون بالقرآن.
قال خلّاد: وزادَ [ني] فيه آخر (٢) قالوا: يا رسولَ الله! ذكّرنا، فأَنزل
_________
(١) زيادة من "الدر المنثور" (٣/ ٢١٠)، وقد عزا الحديث لابن حبان وابن مردويه، وهي ثابتة في بعض روايات القصة، انظر تعليقي على "صحيح كشف الأَستار" (/ ٢٤٨٥).
(٢) الأصل: (حسن)، وفي طبعة الداراني: (حسين)، وطبعة المؤسسة: (حين)، وكذا في طبعتي "الإحسان"! والمثبت من "تفسير ابن جرير"، و"أسباب النزول"، ولعله الصواب، وما بين المعكوفتين من "البحر الزخار" (٣/ ٣٥٣). ولهذه الزيادة شاهد مرسل من رواية القاسم - وهو ابن عبد الرحمن الهذلي المسعودي - في "تفسير ابن أبي حاتم" (٧/ ٢١٠٠/ ١١٣٢٥)، ورجاله ثقات.
Jilid 2 · hlm. cetak 178
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.