٣٧ - كتاب المناقب › فضل عائشة
جهّزَ رسول الله - ﷺ -[فاطمة] في خميلة (١) ووسادة [أَدَم] حشوها ليف.
صحيح - "التعليق الرغيب" (٤/ ١١٩).
١٨٧٤ - ٦٩٦٩ - عن عائشة:
أنَّ رسولَ الله - ﷺ - كانَ يكثر ذكر خديجة، [فـ]ـقلت: لقد أَخلفَك الله من عجوز من عجائز قريش حمراء الشدقين (٢)! فتمعرَ وجهه - ﷺ - تمعرًا ما كنت أَراه منه إِلّا عند نزول الوحي، وإِذا رأى المخيلة (٣)؛ حتّى يعلم أَرحمة أَو عذاب؟!].
صحيح - "الصحيحة" تحت الحديث (٢١٦): ق دون قولِه: فتمعر وجهه ... إِلخ.
١٨٧٥ - [٧٠٦٧ - عن عائشة أنّها، قالت:
لمّا رأيت من النبيّ - ﷺ - طِيبَ نفسٍ؛ قلت: يا رسول الله! ادع الله لي! فقال:
_________
(١) الأَصل: (جهز رسول الله - ﷺ - في جهازه وسادة)! والتصحيح من طبعتي "الإِحسان" و"الترغيب".
وقال ابن حبان عقب الحديث: "الخميلة: قطيفة بيضاء من الصوف".
(٢) تثنية (الشَّدق) - وهو جانب الفم مما تحت الخد -، وإنما قالت ذلك؛ من غيرتها حينما كانت تسمع ثناءَ النبيّ - ﷺ - عليها، ففي "البخاريّ" (٣٨١٨): ما غرت على أَحد من نساء النبيّ - ﷺ - ما غرت على خديجة، وما رأيتها، ولكن كانَ يكثر ذكرها .. فربما قلت له: كأنّه لم يكن في الدنيا امرأة إِلّا خديجة؟! فيقول: "إنها كانت وكانت؛ وكان لي منها ولد".
(٣) المخيلة: هي السحابة الخليقة بالمطر، كما في "النهاية".
Jilid 2 · hlm. cetak 364
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.