الفصل السابع الآثار المترتبة على الدعاوى المعاصرة المناوئة لدعوة الإمام وسبل الوقاية منها › المبحث الأول: الآثار المترتبة على الدعاوى المعاصرة المناوئة لدعوة الإمام › ٥ - الدعم الغربي لأهل البدع والضلالات
ويقول الرئيس الفرنسي موريس دولا فوس: "لقد اضطر حكامنا الإداريون وجنودنا في أفريقيا لتنشيط دعوة الطرق الدينية الإسلامية لأنها كانت أطوع للسلطة الفرنسية وأكثر تفهمًا وانتظامًا من الطرق الوثنية" (^٢).
ويدل على ذلك ما ورد في توصيات تقرير راند ٢٠٠٤ م: "تعزيز مكانة المذهب الصوفي: تشجيع الدول ذات التقاليد الصوفية القوية على التركيز على الجزء الصوفي من تاريخهم وإدراجه في المناهج الدراسية المعتمدة في المدارس. وشد الانتباه بقوة أكبر إلى الإسلام الصوفي" (^٣).
وفي سنة ١٤٢٦ هـ حضر السفير الأمريكي مولد البدوي في القاهرة معلنًا إعجابه الشديد بعالم التصوف الإسلامي، لافتًا إلى ما تنطوي عليه الصوفية من تسامح، وما تجسده من قيم ومبادئ إسلامية رفيعة مثل الحق والخير والجمال (^٤).
_________
(^١) نقلًا عن: التصوف بين التمكين والمواجهة: ١٢. وانظر: الشيعة والمتصوفة، مجلة البيان، العدد ٣٢٠.
(^٢) الاستعمار الفرنسي في أفريقيا السوداء. ٥٣.
(^٣) انظر: مقالة دراسة خطيرة: مواجهة المد الإسلامي السني عبر بوابة التصوف الشيعي بمصر: http:// www.muslm.org/ vb/ showthread.php؟ ٣٣٠١٢٠، ٩/ ٧/ ١٤٣٨.
(^٤) انظر: التصوف بين التمكين والمواجهة: ٣١. والعلاقة بين الصوفية والإمامية: ٤٩٩ - ٥٠٢
Jilid 1 · hlm. cetak 659
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.