Maktabahالتفسير
اللباب في تفسير الاستعاذة والبسملة وفاتحة الكتاب
سليمان اللاحم
Mulai membaca441 halaman
الكتاب: اللباب في تفسير الاستعاذة والبسملة وفاتحة الكتاب المؤلف: سليمان بن إبراهيم بن عبد الله اللاحم الناشر: دار المسلم للنشر والتوزيع، الرياض - المملكة العربية السعودية الطبعة: الأولى، ١٤٢٠ هـ - ١٩٩٩ م عدد الصفحات: ٤٤٦ [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
Daftar isi
- المقدمةhlm. 2
- الباب الأول الاستعاذة والبسملة، معناهما، وأحكامهماhlm. 9
- الفصل الأول الاستعاذة، معناها، وأحكامهاhlm. 11
- المبحث الأول صيغ الاستعاذة الصحيحةhlm. 12
- الصيغة الأولى: أعوذ بالله من الشيطان الرجيمhlm. 12
- الصيغة الثانية: أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيمhlm. 13
- الصيغة الثالثة: أعوذ بالله السميع العليم، من الشيطان الرجيم، من همزه ونفخه ونفثهhlm. 15
- الصيغة الرابعة: اللهم إني أعوذ بك من الشيطان الرجيم، وهمزه ونفخه ونفثهhlm. 15
- الصيغة الخامسة: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم، إن الله هو السميع العليمhlm. 16
- الصيغة السادسة: أعوذ بالله العظيم، وبوجهه الكريم، وسلطانه القديم، من الشيطان الرجيمhlm. 17
- المبحث الثاني أركان الاستعاذةhlm. 20
- المبحث الثالث الاستعاذة ليست بآية من القرآن الكريمhlm. 26
- المبحث الرابع إعراب الاستعاذة، ومعناهاhlm. 27
- أ - إعرابهاhlm. 27
- ب - معناهاhlm. 28
- المبحث الخامس أحكام الاستعاذةhlm. 45
- أ - مكان الاستعاذة من القراءةhlm. 45
- ب - حكمها عند قراءة القرآن، في الصلاة أو خارجهاhlm. 51
- ج - هل يتعوذ في الصلاة في كل ركعة، أو في الركعة الأولى فقطhlm. 54
- د - حكم الحهر بها، أو الإسرارhlm. 57
- هـ - وأما حكم الجهر بها في الصلاةhlm. 58
- المبحث السادس المواضع التي تشرع فيها الاستعاذةhlm. 61
- المبحث السابع بيان أن شيطان الجن أعظم ضررا من شيطان الإنس ومن النفس «المذمومة»hlm. 67
- المبحث الثامن السبيل للخلاص من شر الشيطان ومكايدهhlm. 72
- الفصل الثاني البسملة: معناها، وأحكامهاhlm. 81
- المبحث الأول لفظ البسملة، وإعرابهاhlm. 82
- أ - لفظهاhlm. 82
- ب - إعرابهاhlm. 82
- المبحث الثاني معنى البسملةhlm. 86
- المبحث الثالث هل البسملة آية مستقلة من القرآن الكريمhlm. 101
- القول الأولhlm. 101
- القول الثانيhlm. 104
- القول الثالثhlm. 108
- القول الرابعhlm. 112
- المبحث الرابع السبب في عدم كتابة البسملة في مطلع سورة براءةhlm. 123
- المبحث الخامس حكم قراءة البسملة في غير الصلاةhlm. 127
- المبحث السادس حكم قراءة البسملة في الصلاةhlm. 130
- المبحث السابع حكم البسملة من حيث الجهر بها والإسرار، في الصلاة، أو خارجهاhlm. 135
- المبحث الثامن المواضع التي تشرع فيها البسملةhlm. 159
- المبحث التاسع فوائد البسملة، والأحكام التي تضمنتهاhlm. 168
- الباب الثاني تفسير سورة الفاتحةhlm. 171
- الفصل الأول تفسير سورة الفاتحةhlm. 172
- المبحث الأول مكان نزول الفاتحةhlm. 173
- المبحث الثاني أسماء الفاتحةhlm. 176
- المبحث الثالث عدد آيات الفاتحة، وهل البسملة آية منها؟hlm. 189
- المبحث الرابع فضل سورة الفاتحةhlm. 191
- فائدةhlm. 195
- المبحث الخامس المعاني التي اشتملن عليها سورة الفاتحةhlm. 197
- المبحث السادس بيان معنى السورة والآيةhlm. 203
- أ- بيان معنى السورةhlm. 203
- ب- بيان معنى الآيةhlm. 206
- المبحث السابع تفسير مفردات الفاتحة، وبيان معاني آياتهاhlm. 210
- ﴿الحمد لله رب العالمين﴾hlm. 210
- الفرق بين الحمد والشكرhlm. 211
- «لله»hlm. 215
- معنى (الحمد لله)hlm. 215
- معنى (مالك يوم الدين)hlm. 240
- ﴿نعبد﴾hlm. 249
- لا بد لصحة العبادة من توفر شرطينhlm. 253
- ﴿اهدنا الصراط المستقيم﴾hlm. 264
- ﴿الصراط المستقيم﴾hlm. 269
- ﴿صراط الذين أنعمت عليهم﴾hlm. 277
- ﴿غير المغضوب عليهم ولا الضالين﴾hlm. 283
- ﴿ولا الضالين﴾hlm. 288
- المبحث الثامن ما يؤخذ من سورة الفاتحة من فوائد وأحكامhlm. 296
- ١ - مشروعية الابتداء في بالبسملة في الكتب والرسائل والخطب والمواعظ ونحوها تأسيا بكتاب الله تعالىhlm. 296
- ٢ - مشروعية حمد الله -﵎- في افتتاح الكتب والرسائل والخطب والمواعظhlm. 296
- ٣ - حمد لله -تعالى- لنفسهhlm. 296
- ٤ - أمر الله -تعالى- عباده أن يحمدوه ويثنوا عليه ويمجدوهhlm. 297
- ٥ - أن الوصف الكامل مستحق لله على الدوامhlm. 298
- ٦ - في قوله تعالى: (الحمد لله) رد على الجبرية، الذين يقولون إن الله جبر العبد على أفعالهhlm. 298
- ٧ - أن الحمد لا ينبغي أن يكون إلا لمن هو أهل لهhlm. 298
- ٨ - يؤخذ من قوله -تعالى-: ﴿الحمد لله رب العالمين﴾ الإقرار والاعتراف من العبد لله جل وعلا بالكمال من جميع الوجوه وبالفضل والإنعام والإحسانhlm. 299
- ٩ - إثبات توحيد الأسماء والصفاتhlm. 299
- ١٠ - إثبات توحيد الإلوهيةhlm. 301
- ١١ - إثبات توحيد الربوبية بقسميه العام لجميع الخلقhlm. 302
- ١٢ - إثبات علم الله تعالى الشاملhlm. 304
- ١٣ - إثبات أنه تعالى الأول بلا بدايةhlm. 304
- ١٤ - أن الأحق بالاستعانة والمسألة هو اسم «الرب»hlm. 304
- ١٥ - في قوله: ﴿رب العالمين﴾ إشارة إلي تساوي الخلق في الربوبية العامة التي بمعني الخلق والملك والتدبيرhlm. 306
- ١٦ - في إثبات حمده وروبيته للعالمين وتوحيد رد على من قال بقدم العالم فإن في إثبات حمده ما يقتضي ثبوت أفعاله الاختياريةhlm. 307
- ١٧ - في إثبات رحمته -تعالى- ورحمانيته رد على الجبرية في أن الله يعاقب العبد على ما لا قدرة له عليهhlm. 307
- ١٨ - إثبات يوم القيامةhlm. 308
- ١٩ - يؤخذ من قوله -تعالى-: ﴿مالك يوم الدين﴾ الدلالة على أن الملك الحقيقي لله جل وعلاhlm. 308
- ٢٠ - إثبات محاسبة الله للعباد ومجازاته لهم على أعمالهم بالعدلhlm. 308
- ٢١ - إثبات كتابة الأعمال وتدوينها وإحصائهاhlm. 309
- ٢٢ - الحث على الاستعداد ليوم الدينhlm. 309
- ٢٣ - في تقديم قوله تعالى: ﴿الرحمن الرحيم﴾ على قوله ﴿مالك يوم الدين﴾ إشارة إلى أن رحمته تعالى سبقت غضبهhlm. 309
- ٢٤ - الجميع بين الترغيب والترهيبhlm. 310
- ٢٥ - في قول ﴿إياك﴾ رد على الملاحدة والدهرية المنكرين لوجود اللهhlm. 311
- ٢٦ - في قوله تعالى: ﴿إياك نعبد﴾ بعد الآيات قبله انتقال من الغيبة إلى الخطاب لأجل تنبيه القارئ والمستمعhlm. 311
- ٢٧ - دل قوله تعالى: ﴿إياك نعبد﴾ على إثبات نوع من أنواع العبوديةhlm. 311
- ٢٨ - وجوب إخلاص العبادة لله تعالى بجميع أنواعها اعتقادا وقولا وعملاhlm. 315
- ٢٩ - دل قوله تعالى: ﴿وإياك نستعين﴾ على أن العبد لا ينفك عن العبودية حتى الموتhlm. 317
- ٣٠ - حاجة جميع الخلق إلى عون الله -تعالى-hlm. 318
- ٣١ - تقديم حقه تعالى حق العبدhlm. 319
- ٣٢ - لما كانت عبادة الله تعالى هي أشرف مقام يصل إليه العبدhlm. 319
- ٣٣ - دل قوله -تعالى-: ﴿إياك نستعين﴾ على إثبات القدرhlm. 319
- ٣٤ - في نسبة العبادة والاستعانة إلى العباد في قوله (نعبد) ... (ونستعين) دليل على أن ذلك من فعلهمhlm. 320
- ٣٥ - في تقديم قوله -تعالى- ﴿الحمد لله رب العالمين﴾hlm. 320
- ٣٦ - وجوب دعاء الله والتضرع إليه وسؤاله الهدايةhlm. 323
- ٣٧ - في قوله تعالى ﴿اهدنا الصراط المستقيم﴾ رد على القدرية المجوسيةhlm. 323
- ٣٨ - إن الهدى الحقيقي الصحيح هو ما جاء عن الله -تعالى-hlm. 323
- ٣٩ - مشروعية دعاء المسلم لإخوانه المسلمينhlm. 324
- ٤٠ - ربط الأعمال ونجاحها بأسبابهاhlm. 324
- ٤١ - أن صراط الله والطريق الموصل إليه عدل مستقيم لا اعوجاج فيهhlm. 324
- ٤٢ - يؤخذ من قوله ﴿إياك نعبد وإياك نستعين﴾hlm. 324
- ٤٣ - إن الصراط المستقيم الذي يسأل العبد ربه الهداية إليه هو صراط الذين أنعم عليهم بطاعته وتعالىhlm. 325
- ٤٤ - أن الهداية للطريق المستقيم بالإيمان بالله والعمل الصالحhlm. 325
- ٤٥ - في قوله تعالىhlm. 326
- ٤٦ - التنويه بعلو شأن المنعم عليهم وفضلهم ورفعة قدرهمhlm. 327
- ٤٧ - الترغيب بسلوك الطريق المستقيمhlm. 327
- ٤٨ - أن الطريق الحق واحدhlm. 329
- ٤٩ - أن الصراط تارة يضاف إلى سالكيهhlm. 330
- ٥٠ - وجوب الاعتراف بالنعمة لموليها ومسديهاhlm. 330
- ٥١ - في إثبات حمده بصفات الكمال وإثبات ربوبيته وملكهhlm. 330
- ٥٢ - استدل الشنقيطي - ﵀ - بقوله تعالى: ﴿اهدنا الصراط المستقيم (٦) صراط الذين أنعمت عليهم﴾ على صحة إمامة أبي بكر الصديق - ﵁ -hlm. 331
- ٥٣ - إثبات كمال الصراط المستقيمhlm. 331
- ٥٤ - ينبغي للعبد بعد أن يسأل الله تعالى أن يهديه الصراط المستقيمhlm. 332
- ٥٥ - إثبات صفة الغضب - لله - كما يليق بجلاله وعظمتهhlm. 332
- ٥٦ - ينبغي للعبد أن يسلك من الطرق أحسنها وأصلحها وأقومهاhlm. 333
- ٥٧ - أن من أخص صفات اليهود الغضبhlm. 333
- ٥٨ - أن كل من سلك مسلك أحد الطائفتين شمله وصف تلك الطائفةhlm. 333
- ٥٩ - دل قوله تعالى: ﴿اهدنا الصراط المستقيم﴾ وما بعده على أن الناس ينقسمون بحسب معرفة الحق والعمل بهhlm. 334
- ٦٠ - في إسناد النعمة إلى الله تعالىhlm. 334
- ٦١ - بلوغ القرآن غاية الإيجاز مع الفصاحة والبيانhlm. 335
- ٦٢ - الترغيب في سلوك سبيل المنعم عليهم والمؤمنينhlm. 336
- ٦٣ - دلت السورة على إثبات النبوات ووجوب الإيمان بالكتب والرسلhlm. 336
- ٦٤ - تضمنت السورة الدلالة على سعة علم الله - ﷿- وخبرته وتعلق علمه بالجزئياتhlm. 340
- ٦٥ - اشتمل قوله تعالى: ﴿اهدنا الصراط المستقيم﴾ وما بعده إلى آخر السورة على الرد على جميع طوائف الكفر والضلالhlm. 341
- ٦٦ - تضمنت السورة شفاء القلوب، كما تضمنت شفاء الأبدانhlm. 343
- الفصل الثاني الأحكام التي تتعلق بسورة الفاتحةhlm. 345
- المبحث الأول حكم قراءة الفاتحة في الصلاةhlm. 346
- أولا: حكم قراءة الفاتحة في حق الإمام والمنفردhlm. 346
- ثانيا: حكم قراءة الفاتحة في حق المأمومhlm. 350
- اختلف أهل العلم - ﵏ - قديما وحديثا في هذه المسألةhlm. 350
- أ- السبب الأولhlm. 350
- ب- السبب الثانيhlm. 350
- إجمال الخلاف في هذه المسألةhlm. 351
- القول الأولhlm. 351
- القول الثانيhlm. 371
- القول الثالثhlm. 393
- أ- الاعتراضات الواردة على أدلة القول الأول بأن المأموم يقرأ الفاتحة في الصلاة السرية والجهريةhlm. 399
- ب- الاعتراضات الواردة على أدلة القول الثاني أن المأموم يقرأ في الصلاة السرية دون الجهريةhlm. 403
- ج- الاعتراضات الواردة على أدلة أصحاب القول الثالث: أن المأموم لا يقرأ لا في السرية، ولا في الجهريةhlm. 408
- الترجيح بين الأقوالhlm. 412
- بيان المشروع من السكتات في الصلاةhlm. 418
- ما الذي يشرع قوله في سكتات الإمامhlm. 424
- المبحث الثاني وفيه مسائلhlm. 428
- أ- حكم من لم يستطيع قراءة الفاتحة في الصلاةhlm. 429
- ب- حكم قراءة الفاتحة في صلاة الجنازةhlm. 430
- ج- حكم قراءة الفاتحة على المريضhlm. 432
- د- حكم قول «آمين» بعد قراءة الفاتحةhlm. 433
- هـ- حكم قراءة ما زاد على الفاتحة في الصلاةhlm. 436
- الخاتمةhlm. 439