المقالة السابعة من كتاب الفهرست ويحتوي على أخبار الفلاسفة والعلوم القديمة والكتب المصنفة في ذلك وهي ثلاثة فنون › الفن الأول في أخبار الفلاسفة الطبيعيين والمنطقيين وأسماء كتبهم ونقولها وشروحها والموجود منها وما ذكر ولم يوجد وما وجد ثم عدم › الكلام على أنالوطيقا الأولى
مُخْتَصَرَاتٌ وَجَوَامِعُ مُشَجَّرَة وغير مُشَجَّرَة، لجَماعةٍ منهم: ابْنُ المُقَفَّع. ابْنُ بَهْريز. الكِنْدِيّ. إسْحَاق بن حُنَيْن. أحمد بن الطَّيِّب. الرَّازِيّ (^١).
نَقَلَ حُنَيْنُ إلى السُّرْيَانِيّ وإِسْحَاقُ إلى العَرَبِيّ، الفَصّ
المُفَسِّرُون: الإِسْكَنْدَر، ولم يُوجَد. يحيى النَّحْوِيّ. أَمْلِيخُس. فُرْفُوْريُوس. جَوَامِع إصْطَفَن. ولجَالِيُنوس تَفْسِير، وهو غَرِيبٌ مَوجُود. قُوَيْرِي. متَّى، أبو بِشْر. الفَارَابي ولثَاوُفْرَسْطُس. ومن المُخْتَصَرَات: حُنَيْن. إِسْحَاق. ابن المُقَفَّع. الكِنْدِي. ابن بَهْريز. ثَابِت بن قُرَّة. أحمد بن الطَّيِّب. الرَّازي (^٣).
نَقَلَه تِيَادُورُس إلى العَرَبِيّ، ويُقالُ عَرَضَهُ على حُنَيْنِ فَأَصْلَحَهُ ونَقَلَ حُنَيْنٌ قِطْعَةً منه إلى السُّرْيَانِيّ. ونَقَلَ إِسْحَاقُ البَاقي إلى السُّرْيَانِيّ
المُفَسِّرُون: فَسَّرَ الإسْكَنْدَرُ إلى الأشْكَال الجُمْلِيَّة تَفْسِيرَيْن، أَحَدُهُما أتَمُّ من الآخَر. وفَسَّرَ ثامَسْطيُوس المَقَالَتَيْن جَمِيعًا في ثَلاثِ مَقالات. وفَسَّرَ يحيى النَّحْوِيّ إلى الأشْكال الجُمْلِيَّة. وفَسَّرَ قُوَيْري إلى الثَّلاثَةِ الأَشْكَالِ أَيْضًا. وفَسَّرَ أبو بِشْر مَتَّى المَقَالَتَيْن جَمِيعًا. وللكِنْدِيّ تَفْسِيرُ هذا الكِتَاب (^٥).
_________
(^١) القفطي: تاريخ الحكماء ٣٥؛ عبد الرحمن بدوي: مخطوطات أرسطو في العربية ٧ - ١١.
(^٢) DE INTERPRETATIONE
(^٣) القفطي: تاريخ الحكماء ٣٥ - ٣٦؛ عبد الرحمن بدوي: المرجع السابق ١١ - ١٢.
(^٤) ANALYTICA PRIORA = التَّعْليلات الأُولى.
(^٥) القفطي: تاريخ الحكماء ٣٦؛ عبد الرحمن بدوي: المرجع السابق ١٢.
Jilid 2 · hlm. cetak 162
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.