الصحابة › ٣ - الطبقة الثالثة: من شهد الخندق وما بعدها › ومن بني بياضة بن عامر بن زريق بن عبد حارثة بن مالك بن جشم بن الخزرج. › ١٠١١ - أبو هند
بيمينه فقد أوجَبَ الله له النار وحرَّم عليه الجنّة. فقال رجلٌ: وإن شيء يسير يا رسول الله؟ قال: وإن قَضيبٌ مِنْ أَرَاك.
* * *
ابن سَلْمان بن حارثة بن الحارث بن زَيد مَناة بن حَبيب بن عبد حارثة بن مالك بن غَضْب بن جُشَم بن الخَزْرَج الأكبر (^١)، ودعوتهم في بني بَيَاضَة وهو أحد البَكَّائِين (^٢) الذين أَتَوْا رسولَ الله، - ﷺ -، وهو يريد الخروج إلى تَبُوك يَسْتَحْمِلُونَه فقال: لَا أَجِدُ مَا أَحْمِلُكُم عليه فَتَوَلَّوْا (^٣) وأعينهم تَفِيضُ من الدَّمع حَزَنًا، ونزل فيهم القرآن. وتُوفي سلمةُ وليس لهُ عقبٌ.
* * *
مَولى بني بَيَاضة.
أخبرنا عَارِم بن الفَضْل، قال: حدّثنا حَمّاد بن سَلَمة، قال: أخبرنا محمد بن عَمْرو، عن أَبِي سَلمة بن عبد الرحمن، عن أبي هُريرة: أن رسول الله، - ﷺ -، قال يا بَني بَيَاضَة، أَنْكِحُوا أَبَا هِنْد وأَنْكِحُوا إليه (^٤).
* * *
_________
١٠١٠ - من مصادر ترجمته: الإصابة ج ٣ ص ١٥٠.
(^١) وكذا نسبه ابن حزم في الجمهرة ص ٣٥٦.
(^٢) كانوا سألوا رسول الله أن يحملهم في غزوة تبوك فلم يجد لهم محملًا فبكوا. (ابن حبيب المحبر ص ٢٨١).
١٠١١ - من مصادر ترجمته: أسد الغابة ج ٦ ص ٣٢٢.
(^٣) كذا في ث وهو من معنى الآية وليس بنصها، ولم يرده انتزاعًا من آية سورة التوبة، وهذا مستساغ وموجود مثله.
(^٤) انظره لدى ابن الأثير في أسد الغابة ج ٦ ص ٣٢٢.
Jilid 5 · hlm. cetak 389
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.