فصل في ذكر حدود ألفاظ كثر مرورها في القرآن أمرا بها، أو نهيا عنها، أو مدحا لها، أو ذما لها › الشجاعة والجبن والتهور
ويشملُ أيضًا الأماناتِ التي بينَكَ وبينَ الخلقِ في الدماءِ والأموالِ والحقوقِ، فمن قامَ بها فقدْ أدَّى الأمانةَ وحفظَها، ومن تعدَّى فيها أو فرَّطَ أو خانَ فقدْ تجرأَ على الخيانةِ.
• العهودَ والعقودَ التي بينَ العبدِ وبينَ ربهِ، فإنَّ اللهَ عقدَ بينَهُ وبينَ المكلفينَ عقدًا، وعاهَدَهم عهدًا بإقامةِ ما خُلِقُوا لهُ من عبادتهِ، والقيامِ بحقوقهِ، فإقامةُ ذلكَ وفاءٌ لهذا العقدِ والعهدِ، وإهمالهُ نقضٌ للعهدِ والعقدِ والثقةِ.
• وكذلكَ العهودُ والعقودُ التي بينَهُ وبينَ الخلقِ، يتعينُ الوفاءُ بها.
• ويشملُ ذلكَ عقودَ المعاملاتِ كلَّها من دونِ استثناءٍ.
• فالشجاعةُ: قوةُ القلبِ وثباتهُ، وإقدامهُ على الأقوالِ والأفعالِ في موضعِ الإقدامِ بحكمةٍ وحنكةٍ.
• فإنْ أقدمَ عليها في حالٍ لا يحلُّ لهُ الإقدامُ قيلَ لذلكَ: تهورٌ وجراءةٌ وحمقٌ، وإلقاءٌ بالنفسِ إلى التهلكةِ.
Jilid 1 · hlm. cetak 412
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.