جواب المؤلف من وجهين › الوجه الثاني: ما في هذا الحزب من المنكرات › الموضع الثاني: قوله: (نسألك العصمة في الحركات) › معنى قوله: (الظنون والشكوك والأوهام الساترة للقلوب) › الاحتمال الثاني: المراد هو العصمة من الشكوك المانعة من الإيمان › ويجاب عن هذا في مقامين › الأول: أن هذا ليس مطلوب الداعي لوجوه › الرابع
فإن قيل: إرادته مطالعةَ الغيبِ مطلقًا (^٢) = دخلَ فيه المكاشفات العامة التي تحصل (^٣) [م ١٠] [و] التي لا تحصل، وأكثرها لا ينفع إذا حصل بل قد يضر.
وإن قيل: أراد بمطالعة الغيب نفس المعرفة الواجبة والمستحبة= فلفظُ «مطالعة الغيب» لا يدل على ذلك، ولا يُفهَم منه ذلك.
_________
(^١) (م): «طلب ما ...».
(^٢) العبارة في (م): «أراد به مطالعته مطلقًا».
(^٣) «التي تحصل» ليست في (ت).
(^٤) «العصمة من» من (ت).
(^٥) (ت): «مثل».
(^٦) انظر «الفتاوى»: (٨/ ١٦٧).
Jilid 1 · hlm. cetak 69
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.