جواب المؤلف من وجهين › الوجه الأول: التأصيل لمسألة الأحزاب والأوراد والمحدثات في الشرع وما يتعلق بها › أمثلة في بيان فضيلة علم أبي بكر على عمر بن الخطاب
وأبو بكر أفضل من عمر - رضي الله عنهما -، فإنه كان صِدّيقًا يتلقّى من النبي - ﷺ - لا يتلقى من قلبه، وعمر كان مُحدَّثًا له إلهام وحديث إلهيّ لكن ليس معصومًا، بل عليه أن يعرضه على الكتاب والسنة.
وهذا الجواب أجابه به رسول الله - ﷺ - لما سأله كما سأل أبا بكر. وهذا يدل على كمال معرفة أبي بكر - رضي الله عنه - وموافقته للنبي - ﷺ -، وأنه أكمل في ذلك من عمر وغيره.
وكذلك لما مات النبي - ﷺ - ظنّ عمرُ - رضي الله عنه - أنه لم يَمُت، وقال: إن رسول الله لا يموت حتى يُدْبِرَنا، أي يكون آخرنا، حتى جاء أبو بكر - رضي الله عنه -،
_________
(^١) أخرجه البخاري (٣١٨٢)، ومسلم (١٧٨٥) من حديث سهل بن حُنيف - رضي الله عنه -.
Jilid 1 · hlm. cetak 21
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.