مقدمة المحقق › صحة نسبة الكتاب لنجم الدين الغزي
الثلاثة المشار إليها آنفًا وجعلها في مصنف مستقل مسمى بـ (زيادات على المقاصد الحسنة والدرر المنتثرة) (^١).
وقال في مقدمته:
"وبعد: فإن العلامة الأوحد، محدث زمانه، وفريد عصره، شيخ شيوخنا، الشيخ نجم الدين الغزي الدمشقي العامري - تغمده الله برحمته - قد جمع كتابًا في الأحاديث المشتهرة. كتابًا حافلًا سماه بـ"إتقان ما يحسن من بيان - كذا - الأخبار الدائرة على الألسن" جمع فيه بين تأليف الزركشي، والدرر المنتثرة في الأحاديث المشتهرة للسيوطي، والمقاصد الحسنة في الأحاديث الجارية على الألسنة للسخاوي، وزاد عليها بعض أحاديث، وقد أردت إفراد ما زاده في هذه الكراريس؛ لكونه كتابًا حافلًا؛ وأصوله موجودة عندي، والله الموفق".
قد ذكرنا في الباب السابق أسماء الأئمة الذين قاموا بالاعتناء بكتاب (إتقان) الغزي، ونسبوه جميعًا للغزي، ونوجزهم كما يلى:
١ - العلامة إبراهيم بن سليمان بن محمد الجنيني، فقد ذكره في مقدمة كتابه (زيادات على المقاصد الحسنة والدرر المنتثرة).
٢ - العلامة أحمد بن عبد الكريم العامري الغزي، فقد ذكره كذلك في مقدمة كتابه (الجد الحثيث) ص (٩).
٣ - العلامة العجلوني، ذكره في مقدمة كتابه (كشف الخفاء) ص (٩).
٤ - محمد الأمين المحبي، فقد ذكره في كتابه (خلاصة الأثر) (٣/ ٢٤٦).
فهؤلاء جميعا - وكذلك غيرهم - نسبوه للعلامة نجم الدين الغزي، وهذا مما يعطى اتفاقًا عامًا لنسبة الكتاب إليه.
_________
(^١) وهو محفوظ في الظاهرية برقم (عام - ٨٥٨٤). مقدمة الأستاذ محمود الشيخ. (ص ١٠٩).
Jilid 1 · hlm. cetak 14
Tombol panah: ← halaman berikutnya, → halaman sebelumnya.